و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

مناسبة امتزجت فيها المشاعر

السفير التركي يحتفي بتخرج نجله من الثانوية الفرنسية.. ويؤكد القاهرة أهم محطاته

موقع الصفحة الأولى

في مناسبة امتزجت فيها مشاعر الفخر بالامتنان، نتقدم بخالص التهنئة إلى أمير صالح موطلو شن نجل السفير التركي صالح موطلو شن بمناسبة تخرجه بتفوق من الثانوية الفرنسية بالقاهرة، متمنين له دوام النجاح والتوفيق في مسيرته العلمية المقبلة، وأن تكون هذه الخطوة بداية لمستقبل حافل بالإنجازات.

وبهذه المناسبة السعيدة، عبّر السفير التركي لدى القاهرة صالح موطلو شن عن سعادته الغامرة بتخرج نجله، مؤكدًا أن الأسرة كانت شريكًا في رحلة أمير التعليمية الطويلة والصعبة، التي تنقلت بين جدة ونيويورك وأنقرة، قبل أن تستقر في القاهرة، حيث وجد أمير مدرسة ودودة ومحبة ومحترمة، وبيئة تعليمية وإنسانية ساعدته على التفوق وصقلت شخصيته.

وأضاف السفير التركي أن السنوات الأربع التي قضاها أمير في القاهرة كانت من أهم محطات حياته، إذ شهدت مرحلة النضج والنجاح، كما أتاحت له الاندماج في المجتمع المصري حتى أصبح يتحدث اللهجة المصرية، معتبرًا أن نجاح نجله في الثانوية الفرنسية بالقاهرة يُعد أحد أهم الإنجازات التي حققتها الأسرة على المستوى الشخصي خلال سنوات إقامتها في مصر، كما وجّه السفير رسالة شكر وامتنان لكل من شارك الأسرة فرحتها، معربًا عن تطلعه إلى دعوات الجميع وأمنياتهم الطيبة لأمير وهو يبدأ مرحلة جديدة من حياته الجامعية.

المشاعر الإنسانية

ورغم أجواء الاحتفال، لم تغب المشاعر الإنسانية عن كلمات السفير التركي، إذ عبّر عن بالغ حزنه لوفاة الطالب رشيد، الذي كان حاضرًا في حفل التخرج، مقدمًا خالص العزاء لأسرته، وداعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

وختامًا، يسرني أن أتقدم بأصدق التهاني إلى  أمير صالح موطلو شن، داعيًا الله أن يوفقه في مستقبله العلمي والعملي، وأن يحقق كل أحلامه وطموحاته، وأن نراه قيمةً وقامةً في أرفع المناصب، نافعًا لوطنه، وخادمًا لشعبه، ومصدر فخر لوالديه ولبلاده، ألف مبروك، ومنها إلى نجاحات أكبر بإذن الله.

تم نسخ الرابط