خلال استقباله بجامعة بني سويف
المسلماني: صناعة اليأس تحاول أن تطغي على الأمل ومعركة الثقة كبري معاركنا
استقبل الأستاذ الدكتور طارق علي رئيس جامعة بني سويف الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الذي حل ضيف شرف علي حفل خريجي كلية السياسة والاقتصاد جامعة بني سويف.
أشاد المسلماني بالجهود العلمية الكبيرة لجامعة بني سويف ولا سيما دراسات الفضاء والأراضي وعلوم الليزر والدراسات المتقدمة، وهنأ الخريجين وعائلاتهم على الوصول إلى لحظة جني الثمار، منبهاً الخريجين إلى أنهم أمام حياة جديدة، عليهم أن يمتلكوا فيها الأمل، وأن يوسعوا مساحة الحركة وتعزيز البدائل، كما أن عليهم أن يتزودوا بالثقافة الجادة، على أن يكون الكتاب لا وسائل التواصل المصدر الرئيسي للمعرفة.
وأضاف رئيس الهيئة الوطنية للإعلام في الحفل الذي شهده الدكتور حمادة محمود نائب رئيس الجامعة والدكتور محمد نور البصراتي عميد كلية السياسة والاقتصاد والدكتور أسامة مخيمر وكيل الكلية: إن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتماسك الجبهة الداخلية تنبع من إدراك الدولة لأن الخطر الحقيقي قد يكون في الداخل، وأن الخطر الخارجي مهما عظم لا يمكنه مواجهة المجتمع الذي يمتلك الوعي والتضامن، ودعا المسلماني الخريجين إلى الثقة في أنفسهم وفي وطنهم، وعدم الرضوخ لدعاة الإحباط، والعمل من أجل عائلاتهم ومجتمعهم بقدر عملهم من أجل أنفسهم.
قال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام: إن الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي تدعم إعلام الخدمة العامة في مصر ممثلاً في ماسبيرو، وذلك بهدف قدرته على بناء مستقبل مستدام.
إصلاح ماسبيرو
وأضاف أحمد المسلماني في تصريحات صحفية على هامش اجتماعات اتحاد إذاعات الدول الأوروبية في العاصمة التشيكية براغ، إن أزمات إعلام الخدمة العامة في مصر تشبه كثيراً الوضع في المؤسسات الأوروبية، ونحن نستلهم الكثير من الأفكار الإصلاحية من الرؤي الجديدة في بي بي سي وفرانس تي في والتليفزيون الألماني وغيرها، وقد ساعدت خطواتنا الإصلاحية في ماسبيرو في دعم الدولة لحل الكثير من الأزمات والمشكلات العالقة، وكذلك وضع خريطة طريق لاستدامة إعلام الخدمة العامة، تتضمن التزامنا بتطوير قنواتنا وإذاعاتنا ومنصاتنا المختلفة.
وكان الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام قد صرح: إن ما يواجهه الإعلام الحكومي في أوروبا قريب جداً مما يواجهه إعلام الخدمة العامة في مصر، فالتحديات الأربعة الكبري هي ذاتها، ضمان التمويل المستدام، ومواجهة الإغراق في وسائل التواصل الاجتماعي وطوفان المؤثرين، واستعادة الأجيال الشابة التي ابتعدت نسبياً عن الإعلام التقليدي.













