قدم عمل تمجيد للثورة
بلقائه مع شيرين سليمان.. خالد يوسف: يوسف شاهين أوصل قضية الجزائر للعالم
كشف المخرج خالد يوسف أسرارًا عن المخرج الراحل يوسف شاهين، موضحًا أن مهرجان عنابة ينفرد بصورًا تُعرض لأول مرة من خلال مهندس صوت جزائري عمل مع الراحل في فيلم «عودة الابن الضال».
قال المخرج خالد يوسف في لقائه مع الإعلامية شيرين سليمان، ببرنامج "سبوت لايت"، المذاع على قناة صدى البلد: «علاقة يوسف شاهين بالجزائر بدأت سنة 1958 وكانت ثورة التحرير في بدايتها على عكس تصور الناس أنه قدم عمل تمجيد للثورة لا كانت الثورة على الأرض والشهداء كل يوم فهو قدم فيلم «جميلة بوحيرد» في قلب الحرب وقبل انتصار الثورة الجزائرية بل اُستخدم الفيلم في المحافل الدولية دفاعًا عن قضية الجزائر».
وتابع: «كان يوسف شاهين واحدًا ممن ساعدوا الجزائر في وصول قضيتهم للرأي العام العالمي، ثم فيما بعد الجزائر كانت لها فضل كبير على شاهين في السبعينيات بداية عصر «السادات» عندما كان معارضًا له، فبدأت المؤسسة العامة للسينما جهة الإنتاج الوحيدة وقتها ترفض أفلامه»، واختتم خالد يوسف: «وفي هذه اللحظة الجزائر عرضت عليه تقديم أفلامه بإنتاج مشترك وأسس شركة أفلام مصر العالمية بفضل الجزائريين».
خالد يوسف من مواليد 28 سبتمبر 1964،أخرج عدة أعمال سينمائية ناجحة، تشتهر أفلامه باستخدامها للارتجال وأسلوب سينما الواقع، في مسار مهني امتد لأكثر من ثلاثة عقود، شملت أفلامه العديد من الموضوعات والأنواع.
مسيرة ممتدة
في العام 1992 أصبح مساعدا للمخرج يوسف شاهين في فيلم المهاجر وقد شاركه في كتابة السيناريو والحوار لهذا الفيلم مع آخرين وقفز قفزة كبيرة في الأفلام التي تلته عندما تولى مسئولية المخرج المنفذ لأفلام المصير والآخر وإسكندرية نيويورك ومشاركاً ليوسف شاهين في كتابة قصة وسيناريو وحوار هذه الأفلام.
في عام 2000 أنجز أول أفلامه «العاصفة» تأليفاً وإخراجاً وحصل على الجائزة الكبرى للجنة التحكيم الدولية بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي (الهرم الفضي) وجائزة أحسن فيلم عربي وحصل على أحسن مخرج (عمل أول)، في المهرجان القومي للسينما المصرية وشارك في العديد من المهرجانات الدولية مثل مهرجان سان فرانسيسكو بأمريكا، في عام 2001 كان شريطه السينمائي الثاني جواز بقرار جمهوري وحصل على جائزة أحسن مخرج (عمل أول) في المهرجان القومي للسينما المصرية.








