و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

تطاردهم جرائم العمالة وسرقة المساعدات

"ميليشيا أبو شباب" تثير إستياء الفلسطينين بعد توليها نقاط التفتيش بمعبر رفح

موقع الصفحة الأولى

في خطوة أثارت استياء الشارع الفلسطيني من وجود عناصر "ميليشيا أبو شباب" ضمن عناصر تفتيش الفلسطينيين على الطرف الثاني من معبر رفح، معربين عن سخطهم أن يخضعوا للتفتيش من قبل عملاء الاحتلال. 

وقالت هيئة البث العبرية الرسمية، إن إسرائيل سمحت لعناصر "ميليشيا أبو شباب" بالمشاركة في تفتيش الفلسطينيين الداخلين والمغادرين من معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر.

وأفادت قناة "كان" بأن "ميليشيا أبو شباب" تأمل أن تتولى هذه المهمة بشكل دائم، وأظهرت صورة التقطت مطلع الأسبوع في الجانب الغزي من المعبر، غسان الدهيني، رئيس ميليشيا "أبو شباب" برفقة عدد من عناصره.

وتشير المعطيات التي نشرتها الهيئة إلى أن عناصر الميليشيا يتواجدون في محيط المعبر الواقع ضمن منطقة خاضعة للمسؤولية الإسرائيلية، وبموافقة من الجانب الإسرائيلي.

وبحسب التقرير، قد يسمح لعناصر الميليشيا أيضا بإجراء تفتيش جسدي لمشتبهين يدخلون إلى قطاع غزة عبر المعبر.

وعلى صعيد متصل ، كانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية ذكرت أن إسرائيل تدعم سرا مليشيات مسلحة في قطاع غزة بالمال والسلاح والحماية الميدانية، بهدف استخدامها لمواجهة "حماس" وتتحرك في مناطق انتشار الجيش بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يستخدم هذه المليشيات في مهام تكتيكية ضيقة، مثل الملاحقة والاعتقال، فضلا عن إرسال عناصر للبحث عن مقاتلي حماس في الأنفاق أو بين الأنقاض.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أقر في يونيو 2025، بتسليح مليشيات في غزة، لاستخدامها ضد "حماس".

وفي ديسمبر الماضي، أوردت وسائل إعلام عبرية نبأ مقتل ياسر أبو شباب الزعيم السابق لميليشيا أبو شباب في معارك بين العشائر في غزة.

كما أكدت قبيلة الترابين في قطاع غزة التي ينتمي إليها أبو شباب مقتله، معتبرة أن دمه طوى صفحة عار لدى القبيلة.

وفي 2 فبراير 2026 أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي تحتله منذ مايو 2024، بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية.

وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر 2025، لكنها تنصلت من ذلك.

جرائم مليشيا أبو شباب

جدير بالذكر أن الاتهامات تلاحق إسرائيل في تسليح عصابة إجرامية "أبو شباب" متهم أعضاءها بنهب مساعدات إنسانية، وقد أظهرت صور ومقاطع فيديو التقطتها الأقمار الصناعية، ووثقتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية، يوم الخميس (4 يونيو 2025)، أن ميليشيا فلسطينية جديدة وسعت نطاق وجودها في جنوب غزة، وأنها تعمل داخل منطقة خاضعة للسيطرة المباشرة لجيش الدفاع الإسرائيلي.

وحسب تقرير لصحيفة الجارديان، فقد وُجهت لها اتهامات بصلات بجماعة جهادية، ويقال إن قائد هذه الجماعة، ياسر أبو شباب، من سكان رفح من عائلة بدوية، ومعروف محلياً بتورطه في أنشطة إجرامية ونهب المساعدات الإنسانية.

وفقاً لتقارير إعلامية، تتألف جماعة أبو شباب، التي تُطلق على نفسها اسم "جهاز مكافحة الإرهاب"، من حوالي 100 مسلح يعملون في شرق رفح بموافقة ضمنية من القوات المسلحة الإسرائيلية، وتُوصف الجماعة بأنها ميليشيا وعصابة إجرامية.

ونقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل عن مصادر دفاعية قولها إن إسرائيل زودت أعضاء "جماعة أبو الشباب" ببنادق كلاشينكوف، إضافة لبعض الأسلحة التي استولت عليها من حماس.

تم نسخ الرابط