و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

أوزان خفيفة ما بين 50 لـ 70 ألف جنيه

بعد ارتفاع أسعار الذهب.. خطط محال المجوهرات لتوفير الشبكة بسعر مناسب للشباب

موقع الصفحة الأولى

حالة من القلق تنتاب العديد من الشباب المقبلين عن الزواج، بسبب توفير الشبكة مع ارتفاع أسعار الذهب، وهو الأمر الذي يدفعهم إلى الخوف من الإقدام على خطوة الخطوبة والزواج، مع تسجيل المعدن الأصفر مستويات قياسية في الأسعار، لذلك اتجهت محال الصاغة لتوفير مشغولات خفيفة تناسب هذه الخطوة، تكون جذابة وبمظهر فخم وتؤدي الغرض.

فمن جانبه يقول حسن العطار، صاحب محل ذهب بالدقي، لـ الصفحة الأولى: غالبية المقبلين على الزواج لديهم تخوف من أزمة ارتفاع الذهب بشكل متسارع منذ بداية العام وهو الأمر الذي تسبب في تخوفهم من الاقبال على محال الذهب ، مؤكدا ان غالبية المحال تعاني من تراجع شراء الشبكة منذ بداية العام.   

وأضاف أن المحال الخاصة بالذهب بدأت تتغلب على الأمر بتوفير الشبكة بسعر متوسط يناسب غالبية الشباب بتوفير مشغولات ذهبية بأوزان أخف وفي نفس الوقت بمظهر ثمين" 

وأشار إلى أن محال الذهب تتجه نحو هذا الامر بشكل كبير بتوفير مشغولات “شيك” وخفيفة تناسب الشبكة  في بداية الحياة الزوجية، مع وجود عروض تتراوح قيمتها بين 50 و70 ألف جنيه للشبكة، تشمل دبلة وخاتم وتوينز وأسورة، كما يمكن الاكتفاء بدبلة وخاتم فقط في حدود 50 ألف جنيه، معتبرا أن هذه الحلول هي الأقرب والمتاحة حاليا أمام الشباب.

واكد إلى أن هناك شريحة أخرى من الشباب بدأت اللجوء إلى الفضة بدلا عن الذهب بالرغم من زيادة أسهارها أيضا لكنها أقل سعرا من الذهب، لكنها تمثل بديلا من حيث السعر والشكل، وتؤدي نفس الغرض الجمالي، خاصة أن مشغولات الفضة تطورت بشكل كبير وأصبحت ذات تصميمات جذابة. 

مشغولات خفيفة 

 ومن جانبه يرى عمرو المغربي، عضو شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، أن ورش الذهب اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى إنتاج أوزان خفيفة من المشغولات الذهبية، بما يتناسب مع التقلبات السعرية وارتفاع أسعار الذهب، مؤكدًا أن ذلك يعد تكيف مع الواقع السعري للذهب.

وأوضح المغربى أن الذهب لا يزال بلا بديل حقيقي في ثقافة المجتمع المصري، خاصة فيما يتعلق بـ«الشبكة»، التي تعد عرفا اجتماعيا راسخًا وتقدم إما من الذهب أو الألماس، مشيرا إلى أن الثقافة المجتمعية هي العامل الحاسم في هذا الاختيار.

وأشار المغربي إلى وجود اختلافات واضحة في أنماط الاستهلاك داخل المجتمع المصري، حيث يفضل أهالي الصعيد الذهب عيار 21، بينما يزداد الإقبال في القاهرة والجيزة على الذهب عيار 18، وهو ما يعكس تنوع الثقافات بين المحافظات.

وأضاف أن الألماس يعد أعلى سعرا من الذهب، إلا أن الأخير يظل الخيار الأوسع انتشارًا باعتباره "زينة وخزينة" في الوقت نفسه، كما أن الشعب المصري بطبيعته يميل إلى اقتناء الذهب

وأوضح أن الألماس يعد أغلى من الذهب، حيث يقتصر التعامل به على فئات معينة، ويبدأ سعره من نحو 200 ألف جنيه أو أكثر، وفقًا لحجم الحجر ونوعه، وهو ما يجعله غير مناسب لتخفيف العبء عن غالبية المواطنين.

تم نسخ الرابط