في مذكرة أمام لجنة شؤون الأحزب
أزمة جديدة في بيت الأمة.. قيادات تاريخية بـ"الوفد" تطعن في فوز السيد البدوي
بالرغم من مرور بضعة أيام على اعلان فوز السيد البدوي شحاته رئيسا لحزب الوفد إلا أن مازال هناك بوادر أزمة جديدة وطعون تشكك في فوزه رئيسا للحزب، ويقود تلك الأزمة قيادات تاريخية داخل الحزب الذين عبر بعضهم عن رفضهم لنتائج الانتخابات وقدموا طلبات رسمية للطعن أمام لجنة شؤون الأحزاب.
وكان فوز السيد البدوي جاء بفارق ضئيل في سباق حاد على منصب الرئيس، إذ حصل على 1302 صوتا مقابل 1294 لمنافسه هاني سري الدين، في انتخابات شهدت تنافسا شرسا بينهما، وسط دعم كبير من القيادات التاريخية للحزب لصالح سري الدين.
لكن رغم الأجواء الاحتفالية التي شهدها بيت الامة بفوز السيد البدوي وشارك فيها منافسه هاني سري الدين إلا أن عدد من الشخصيات الوفدية البارزة قدمت طلبات رسمية إلى لجنة شؤون الأحزاب تطالب بعدم الاعتداد بالانتخابات ، مشيرين إلى وجود مفاجآت قانونية غير واضحة لديهم في مسار العملية الانتخابية، خاصة في ضوء ما تردد عن أحكام قضائية سابقة ترتبط بسجل عدد من المرشحين.
من بين الموقعين على الطلبات المقدمة للجنة شؤن الأحزاب أسماء تاريخية في الوفد وتركت أثرا سياسيا واسعا داخل الحزب مثل محمود أباظة، ومنير فخري عبد النور، ومحمد سرحان، الذين عبروا عن امتعاضهم من النتائج وعدم رضاهم عن إدارة العملية الانتخابية، معتبرين أن ما جرى يستحق التوقف عنده والتحقيق القانوني.

وويرى قادة الوفد أصحاب الطعون، أن هناك حساسيات سياسية وقانونية حقيقية تؤثر على نتائج انتخابات الوفد، خاصة إذا ما كانت هناك أحكام أو طلبات قضائية تُثار بشأن شخصيات محسوبة على الهيكل الحزبي، ما يؤكد أن الأزمة ليست مجرد نزاع سياسي داخلي بسيط، بل تتضمن أبعادا قانونية وتاريخية أطول.
رد السيد البدوي
وفي أول تعليق له على الأزمة الراهنة، شدد السيد البدوي في حواره الإعلامي على أنه لا يحمل أي اعتبارات شخصية تجاه من وصفهم بـ «شيوخ الوفد»، وأن الانتخابات كانت تنافسية سلمية، مؤكدا أن اختلاف وجهات النظر جزء طبيعي من الحياة الحزبية، لكن يجب عدم إعطائه أكثر من ما يستحقه.
وعلى صعيد أخر، يباشر الوفد مهامه رئيسا للحزب وأصدر مؤخرا قرارا حمل رقم 14 بتاريخ اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، بتشكيل لجنة التنظيم المركزية بالحزب .
وتضمن القرار بعد الاطلاع علي لائحة النظام الأساسى للحزب، وعلى موافقة الهيئة العليا بجلستها المنعقدة في تاريخ 9 فبراير 2029.
قرر رئيس الوفد فى المادة الأولى بتشكيل لجنة التنظيم المركزية للحزب برئاسة النائب الوفدى الدكتور ياسر الهضيبى سكرتير عام الحزب رئيسا ، والنائب الوفدي طارق عبد العزيز وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ عضواً، والنائبة أمل رمزي عضو الهيئة العليا للحزب عضواً، ومحمد فايد عضو الهيئة العليا للحزب عضواً، وحاتم رسلان عضو المكتب التنفيذى للحزب عضواً،و النائب إيهاب عبد العظيم عضو المكتب التنفيذى للحزب عضواً، الكاتب الصحفي عبد العظيم الباسل عضو الهيئة العليا للحزب عضواً.
ونصت المادة الثانية على أن ينفذ هذا القرار من تاريخ صدوره، ويلغى كل ما يخلف ذلك من قرارات.











