لحماية أطفالنا
قائمة الألعاب المحجوبة في مصر.. «روبلوكس» تلحق بـ«مريم» و«الحوت الأزرق»
لم يكن قرار حجب لعبة روبلوكس الأول في مصر، فملف الألعاب الخطيرة على أطفالنا التي تستدعي تدخل الدولة بحجبها، للحماية من مخاطرها وحماية أبنائنا من شرورها، حافل بالتطبيقات والألعاب التي جرى حظرها في مصر، وأبرزهم لعبة مريم ولعبة الحوت الأزرق.
وجاء قرار حجب لعبة روبلوكس في مصر بالتنسيق بين المجلس الأعلى لتنظيم الأعلام والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، لتنفيذ الحجب التقني من أجل سلامة الأطفال، وسط مخاوف من إستدراجهم عن طريق الغرباء من خلال غرف الدردشة المفتوحة، والتي تحتوي على عوالم داخل اللعبة، تتضمن محتوى عنيفا أو غير أخلاقي لا يتماشى مع القيم التربوية.
وجاء قرار حجب لعبة روبلوكس أيضا بعد رصد تقارير عن حالات إبتزاز إلكتروني وإدمان اللعبة، وهو ما يؤثر على سلوك الأطفال، ليصدر القرار في النهاية بعد مناقشات موسعة في مجلس الشيوخ المصري حول حماية النشئ من الفوضى الإلكترونية.
الحوت الأزرق
ومن قبل، تم حجب لعبة الحوت الأزرق في مصر منذ عام 2018، بعدما انتشرت بين أوساط الطلاب الصغار، وتستهدف صغار السن، ويترتب على اتباع تعليماتها ومراحلها المختلفة إيذاء الشخص لنفسه أو لذويه، ويصل بالأمر أحيانا إلى الانتحار وارتكاب جرائم القتل، وهو أمر يمس أمن وسلامة قطاع الأسرة المصرية، لذلك أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى بتحريهما وحظرها وطالبت النيابة العامة ببدء إجراءات لحجبها لسلامة المراهقين والأطفال.
كما تم حظر لعبة مريم من قبل، بعد الاتهامات بجمع بيانات شخصية عن المستخدمين ودفعهم نحو أفكار إنتحارية، وإثارة الرعب بسبب الشخصيات التي توجد في اللعبة، مثل شخصية الساحرة التي تسكن قصرًا خلف مقبرة الأموات، وتنتقل عبر الرياح، وشخصية حيزبونة، وهي امرأة تتجاوز الألف عامًا تعيش في مقبرة ويحرسها شاب قيل أنه حُقن بجينات خفاش، وشخصية شهرزاد فائقة الجمال التي تحكم وادي الأشباح وتقود جيوشًا من الجن.
ورفعت العديد من الدعاوى القضائية في مصر لحجب لعبة مريم، مثل الدعوى 35834 لسنة 72 قضائية والتي رفعت أمام محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة، وتطالب وزير الاتصالات بحظر لعبة مريم ولعبة الحوت الأزرق رسميًا بسبب مخاطرها على الأمن القومي وصحة الأطفال النفسية.




