و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

مفاجأت مدوية بقضية الموسم

استخدام المتهمين بقضية سارة خليفة لـ"بنى أدمين" كفئران تجارب لخلطات المخدرات الجديدة

سارة خليفة
سارة خليفة

المخدرات الكبرى.. أتبعوا خطوات الشيطان فأضلهم الطريق واعمى بصيرتهم وهداهم سوء السبيل إلى المال الحرام، هدفهم كان هو التأكد من جودة الصنف وفاعليته، غير عابئين بحياة من اسنخدموهم كفئران تجارب لتجريب المادة المصنعة عليهم، ولا على ما سيلحق بهم جراء تلك المادة الشيطانية القاتلة، هذا هو الحال الذى سار بمن استغلهم أفراد التشكيل العصابى المتهم فى القضية المعروفة إعلاميا بقضية "المخدرات الكبرى" المتهمة فيها المذيعة “سارة خليفة” دون رحمة ولا شفقة، غير عابئين بما سيلحق بمنتم تجريب المخدر عليهم سواء صحيا أو نفسيا أو ربما أن يفقد الشخص حياته بسبب شدة هذا المخدر القوى عليهم،’ وذلك كله للتأكد من جودة وقوة المخدر قبل ترويجه على عملائهم من أجل جنى المال الحرام لتحقيق أرباح غير مشروعة متبعين خطوات الشيطان. 

فمن واقع تحقيقات النيابة العامة التى تضمنت كافة التقارير الفنية وتفريغ هواتف المتهمين المحمولة من المحادثات التى دارت بينهم قبل ضبطهم، تبين قيام تلك العناصر الإجرامية بجلب المواد التخليقية من خارج البلاد، وتصنيعها هنا فى مصر، ليس هذا كله فالأمر لم يتقف عند هذا الحد، بل أيضا تبلدت مشاعر المتهمين وقسوة قلبوهم وأستغلوا صغار العاملين معهم فى تجريب تلك المواد التخليقية بعد تصنيعها إلى مواد مخدرة "الحشيش المصطنع" ليتأكدوا من مدى كونها أصبحت جاهزة للترويج على علائهم من تجار الجملة الكبار، فمن واقع التحقيقات تبين قيام أحد المتهمين بتجريب مخدر "البودر" على سائق كان يعمل معه ليتأكد من جودتها، لم يتوقف فقط على هذا بل قام بتصويره مقاطع فيديو وصور فوتوغرافية، بعد أن فقد السائق وعيه عقب تعاطيه لتلك المادة عن طريق التدخين، حيث فقد وعيه بشكل كامل وظل غائبا عن الوعى بحسب مقطع الفيدو،  وقام بإرسالها إلى أحد أفراد التشكيل العصابى ليثبت له أن المادة التخليقية المصنعة أصبحت قوية التأثير وأصبحت جاهزة للترويج.

المتهم يرسل مقطع الفيديو 

من جانبه أرسل المتهم مقطع الفديو إلى شخص أخر من المتهمين فى القضية، حيث تضمن مقطع الفيديو حديث المتهم الذى لم يظهر بوجه، وإنما سمع صوته ويده وهو يمسك بالسيجارة المخدرة ويوجه حديثا للسائق المسكين الذى تم تجريب المادة المخدرة عليه قائلا " ( هات السيجارة.. نونو.. يا نونو.. إنت يابني مت ولا إيه؟ يابني ده انت واخد نفس.. يابني فوق بقى متطلعش ....".

وفى وقت لاحق عقدت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس جلسة استماع لسارة خليفة وسبعة وعشرين آخرين، المتهمين بتشكيل عصابة إجرامية منظمة تخصصت في جلب المواد المستخدمة في تصنيع المواد المخدرة بقصد الاتجار، وحيازة أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص.

طلبت سارة خليفة من هيئة المحكمة عرضها على الطب النفسي بسبب إصابتها باكتئاب ناتج عن حبسها، وقدمت المتهمة دفاعها ونفيها للتهم الموجهة إليها، قائلة: إيدي حصل فيها عجز بسبب ما تعرضت له، ولم أكتب أي شيء بيدي، والورق المضبوط مزور، وأعاني من ورم ونزيف وأرغب في الذهاب إلى الطب الشرعي، فأنا لست مجرمة، وأطلب منكم العدالة.

وقدم دفاع سارة خليفة طلباً رسمياً لعرض موكلته على طبيب نفسي ولجنة طبية ثلاثية، مشيراً إلى معاناتها من اكتئاب عصبي شديد نتيجة الإكراه الذي تعرضت له خلال التحقيقات.

وشهدت المحكمة مواجهات بين دفاع المتهمين وخبراء المعمل الجنائي، الذين أكدوا أن المواد المضبوطة تُستخدم فعلاً في تصنيع المخدرات. فيما طالب ممثل النيابة العامة في مرافعته بتوقيع أقصى عقوبة، والتي تصل إلى الإعدام شنقاً للمتهمين نظراً لخطورة الجرائم المنسوبة إليهم.

وتُعد قضية سارة خليفة، المعروفة إعلامياً بقضية المخدرات الكبرى، واحدة من أبرز القضايا التي هزت الرأي العام في مصر مؤخراً. وتواجه خليفة و27 متهماً آخرين اتهامات خطيرة تتعلق بتشكيل عصابة إجرامية منظمة لتصنيع وجلب والاتجار في المواد المخدرة، وخاصة الحشيش الصناعي.

أحد الضحايا عقب فقده للوعى بعد تعاطيه للمخدر وتصويرهخ من قبل أحد أفراد العصابة
أحد أفراد التشكيل العصابى ممسكا بسيجارة المخدر
تم نسخ الرابط