و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

كواليس ادعاءات المتهمة للهروب من الجريمة

بالمستندات : تفاصيل "الخلطة الصينية" فى قضية سارة خليفة لتصنيع حشيش جديد

سارة خليفة
سارة خليفة

مفاجئات وتفاصيل كثيرة ما زالت تتكشف يوم بعد يوم فى قضية سارة خليفة والمتهمين معها القضية المعروفة إعلاميا بـ"المخدرات الكبرى"، والتى يواجه المتهمين فيها بالاشتراك والضلوع فى تكوين تشكيل عصابى دولى لجلب، وتصنيع المواد التخليقية التى تستخدم فى تصنيع المواد المخدرة مخدر الحشيش المصطنع "البودر"، بقصد ترويجها وتحقيق وجنى أرباح غير مشروعة من ورائها، فبحسب تحقيقات النيابة العامة التى أجرتها مع المتهمين وبحسب أقوالهم وتحريات رجال مكافحة المخدرات والتقارير الفنية وتفريغ محادثات المتهمين بينهم وبين بعضعهم من هواتفهم المحمولة الخاصة بهم، حيث تبين وتأكد تورط المتهمين فى التشكيل العصابى وجلب تلك المواد المخدرة من الخارج. 

جلب المواد التخليقية

فبحسب تحقيقات النيابة العامة وتحريات رجال الإدارة العامة للمكافحة المخدرات، تبين قيام المتهمين بجلي تلك المواد التخليقية التى يتم استخدامها فى تصنيع المواد المخدرة "الحشيش المصطنع" من جمهورية الصين الشعبية، وأرسالها عن طريق إمارة دبى بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى داخل البلاد من خلال أحد الأشخاص مصرى الجنسيةاستعانوا به فى السفر بشكل مستمر من إمارة "دبى" إلى مصر. 

تصنيع الحشيش المصطنع

فيما أكد القائمين على عملية إجراء التحريات اللازمة فى القضية، والتى تم من خلالها استصدار أذن مسبق من النيابة العامة لضبط المتهمين، أن المتهمين قاموا بالاتفاق مع أخرين هاربين خارج البلاد على جلب تلك المواد التخليقية من جمهورية الصين، وأرسالها إلى مصر للبدء فى استخدامها فى تصنيع مخدر الحشيش المصطنع من قبل باقى المتهمين فى المخازن الخاصة بهم.   

الاستماع إلى أقوال سارة خليفة

وكانت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، عقدت فى وقت سابق جلسة استماع لسارة خليفة وسبعة وعشرين آخرين، المتهمين بتشكيل عصابة إجرامية منظمة تخصصت في جلب المواد المستخدمة في تصنيع المواد المخدرة بقصد الاتجار، وحيازة أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص.

عرضها على الطب النفسى 

طلبت سارة خليفة من هيئة المحكمة عرضها على الطب النفسي بسبب إصابتها باكتئاب ناتج عن حبسها، وقدمت المتهمة دفاعها ونفيها للتهم الموجهة إليها، قائلة: إيدي حصل فيها عجز بسبب ما تعرضت له، ولم أكتب أي شيء بيدي، والورق المضبوط مزور، وأعاني من ورم ونزيف وأرغب في الذهاب إلى الطب الشرعي، فأنا لست مجرمة، وأطلب منكم العدالة.

وقدم دفاع سارة خليفة طلباً رسمياً لعرض موكلته على طبيب نفسي ولجنة طبية ثلاثية، مشيراً إلى معاناتها من اكتئاب عصبي شديد نتيجة الإكراه الذي تعرضت له خلال التحقيقات.

وشهدت المحكمة مواجهات بين دفاع المتهمين وخبراء المعمل الجنائي، الذين أكدوا أن المواد المضبوطة تُستخدم فعلاً في تصنيع المخدرات. فيما طالب ممثل النيابة العامة في مرافعته بتوقيع أقصى عقوبة، والتي تصل إلى الإعدام شنقاً للمتهمين نظراً لخطورة الجرائم المنسوبة إليهم.

قضية المخدرات الكبرى

وتُعد قضية سارة خليفة، المعروفة إعلامياً بقضية المخدرات الكبرى، واحدة من أبرز القضايا التي هزت الرأي العام في مصر مؤخراً. وتواجه خليفة و27 متهماً آخرين اتهامات خطيرة تتعلق بتشكيل عصابة إجرامية منظمة لتصنيع وجلب والاتجار في المواد المخدرة، وخاصة الحشيش الصناعي.

 

تم نسخ الرابط