"البيوت تحولت لمسرح لجرائم القتل بين الدم الأول"
فتاة تشترك فى قتل والدها برصاص آلى بالصعيد لرفضه زواجها من إبن عمتها
ماذا تبقى لأبناء الشيطان يرتكبوه بعدما تفنن بنو أدم فى تبشيع جرائم القتل ؟ .. لم يهدأ روع المجتمع من جريمة قتل محامية حقوق المرأة لأمها وتقطيعها حتى كشفت الاوراق التى بين أيدينا عن جريمة أخرى لفتاة لم يتجاوز عمرها العشرون عاماً قامت و نجل عمتها بقتل والدها بوابل من رصاص البندقية الآلية بمحافظة قنا.
كيف تحولت المنازل الى مسرح لإرتكاب جرائم القتل..؟ الامر يبدو وكانه منافسة على من يرتكب الجريمة الابشع فـ"القاتل والمقتول" من الدم الاول والدرجة الاولى من القرابة.. الجريمة هزت إحدى قرى مركز دشنا بمحافظة قنا .. عندما وصل الاخطار الامنى بإصابة مزارع بعدة طلقات نارية من سلاح الى وتم نقله الى المستشفى المركزى وهو يصارع الموت و بعدها تم نقله الى المستشفى الجامعى لخطورة حالته.. والاغرب ان "قاتله" كان يجلس بجواره فى سيارة الاسعاف.
القضية تحمل رق 1974 لسنة 2026 جنايات مركز دشنا وبدات بمخطط شيطانى رسمته فتاة فى عمر الـ19 سنة طالبة بالفرقة الثانية بكلية العلوم و تدعى "ن" ونجل عمتها والذى يبلغ من العمر 22 عاماً خريج معهد علوم إدارية اتفقا على قتل والدها لمجرد رفضه زواجهما.
حركات الشيطان
فى البداية قام الشاب بمتابعة خاله وترصد حركاته و فى نفس الوقت يتابع الموقف مع شريكته فى الجريمة ابنة المجنى عليه وقبل ان يعود الاب الى المنزل كان الشاب قد اسرع واحضر بندقية اليه وتوجه الى منزل خاله ودخل فى خلسه واختبئ خلف تروسيكل ويحمل البندقية الالية و كانت الفتاة تتابع دخول والدها بالجرار الزراعى .. وما ان دخل من باب المندرة حتى واجهه ابن شقيته بدفعة من الرصاص اسقطته أرضاً مضرجاً فى دمائه ولاذ المتهم بالفرار.
وكعادة القرى بالصعيد الجميع ينتبه لمجرد سماع أزيز الرصاص ويتوجهون الى مصدره بأذان إستشعارية وما إن وصل احدهم الى مسرح الجريمة حتى اتصل بالاسعاف وجرى نقله الى المستشفى المركزى وهو ينازع الحياة وهرع القاتل مع من هرعوا خلف المجنى عليه الى المستشفى وهناك قرر الاطباء سرعة نقله الى المستشفى الجامعى بقنا لخطورة الحالة و إستببقى القاتل الجميع ليركب مع المجنى عليه بسيارة الاسعاف محاول التأكد من تعرفه عليه وانه قاتله من عدمه.
وبمجرد بدء المباحث الجنائية فى غجراء تحرياتها توصلت أن مرتكب الجريمة ابن شقيقة المجنى عليه بالاتفاق مع ابنته والذين تربطهما علاقة عاطفية منذ عامين الا أن والدها رفض طلبه للزواج منها اكثر من مرة لكنه كان يرفض فقررا التخلص منه بهذه الطريقة.




