و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

"مخاوف من الهجوم خلال الزيارة"

وثائقي يعرض كواليس أمنية عن رحلة السادات لإسرائيل.. صحفي عبري: رفض ابتلاع طعم غزة

موقع الصفحة الأولى

كشف مسلسل وثائقي إسرائيلي جديد لأول مرة عن كواليس أمنية والسياسية لزيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات التاريخية لإسرائيل.

وسلطت القناة 13 الإسرائيلية الضوء على المخاوف التي كانت تحيط بزيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات إلى إسرائيل في أواخر السبعينيات، مؤكدة أن الزيارة كانت تهدف إلى بدء عملية سلام وإنهاء سنوات طويلة من النزاع بين الجانبين.

وأضافت القناة أن الوثائقي الذي تعرضه قناة الكنيست يعكس الاستعدادات الأمنية المكثفة التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية برئاسة مناحيم بيجن، موضحة أن الرهبة كانت واضحة في المؤسسة الأمنية خشية حدوث هجمات خلال وجود السادات في تل أبيب.

وشددت القناة على أن الخطاب الذي ألقاه السادات في الكنيست شكل نقطة تحول كبرى، مشيرة إلى أن الحكومة الإسرائيلية بدأت تقتنع بأن ما كان يبدو مستحيلا أصبح واقعا ملموسا رغم كل التحديات.

أبعاد الزيارة 

وبينت القناة أن زيارة السادات إلى إسرائيل في نوفمبر من عام 1977 كانت الأولى من نوعها لرئيس عربي، موضحة أن هذه الزيارة مهدت الطريق لتوقيع اتفاقيات كامب ديفيد عام 1978 ومعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979.

وأوضحت القناة أن هذه الاتفاقيات أسفرت عن منح مصر وإسرائيل جائزة نوبل للسلام. وأكدت أن الزيارة، رغم أهميتها، قوبلت برفض عربي واسع.

وأشارت القناة إلى أن الزيارة انتهت باغتيال السادات في أكتوبر عام 1981، مما ألقى بظلاله على المساعي السلمية في المنطقة.

وأظهرت القناة أن زيارة السادات كانت بداية لعصر جديد من العلاقات بين العرب وإسرائيل، مؤكدة أن هذا الحدث كان له تأثيرات بعيدة المدى على السياسة الإقليمية.

كما بينت القناة أن التحولات التي نتجت عن هذه الزيارة ما زالت تؤثر على العلاقات الحالية بين الدول العربية وإسرائيل.

وأوضحت أن الوثائقي يسعى إلى تقديم صورة شاملة عن تلك الفترة وأهمية ما حدث فيها.

رفض الهدية 

وعلق الصحفي الإسرائيلي بن كاسيبت عبر موقع "واللا" العبري: احداث الأمس شبيه باليوم فلا تزال حكومة نتنياهو تغرق في وحل غزة، التي عرضناها على الجميع، إما أعلى سعر أو أقل سعر، الرئيس السادات الذي أصر على أخذ كل حبة رمل من سيناء، ورفض قبول القطاع كهدية وابتلاع الطعم الذي نغرق فيه اليوم.  

أما لياكيم روبينشتاين أحد أعضاء وفد الاحتلال في مفاوضات "كامب ديفيد" مع مصر فقال: زيارة الرئيس المصري أنور السادات للقدس في نوفمبر 1977 قلبت الموازين مما استدعى مسارًا جديدًا

تم نسخ الرابط