المؤبد أو الإيداع بمصحة نفسية
مع بدء محاكمة نجلها.. نبيلة مكرم: قررنا الإقرار بالذنب لتوفير وقت «المحلفين»
لا تزال قضية محاكمة الشاب رامي فهيم، 30 عاما، نجل وزيرة الهجرة السابقة نبيلة مكرم، تحمل في طياتها المزيد من المفاجآت، فعلى الرغم من الحكم الصادر ضده في درجة التقاضي الأولى بالسجن المؤبد، إلا أن فصول القضية لم تنتهِ بعد؛ حيث حُدِّد موعد لمحاكمة أخرى لتقول المحكمة رأيها النهائي، سواء بالتصديق على حكم السجن المؤبد أو إيداعه إحدى المصحات النفسية بالولايات المتحدة الأمريكية، إذا ثبتت إصابته بمرض عقلي وفقاً للعقيدة التي ستكوّنها هيئة المحكمة.
ترجع أحداث الواقعة إلى عام 2022، حين ألقت السلطات الأمريكية القبض على رامي فهيم داخل أحد العقارات بمدينة "آناهيم" بولاية كاليفورنيا، ووُجهت إليه تهمة قتل اثنين من زملائه المقيمين معه في العقار نفسه بنظام المشاركة، مستخدماً سلاحاً أبيض. وبإحالته للمحاكمة الجنائية، وُجهت له تهمة القتل العمد المزدوج، وهي تهمة خطيرة في القضاء الأمريكي تصل عقوبتها إلى الإعدام أو السجن المؤبد.
ابن نبيلة مكرم
وشهد مسار القضية شهد تطورات حاسمة، خاصة مع طرح الدفاع لملف الحالة النفسية للمتهم، والذي أشار إلى معاناته من اضطرابات نفسية حادة، من بينها مرض الفصام، وهو ما قد يؤثر على الإدراك والسلوك.
واعترف المتهم أمام المحكمة اعترافاً تفصيلياً بجريمته بناءً على نصيحة فريق الدفاع، وذلك لتقصير مدة التقاضي، بالتوازي مع تقديم ملفات طبية تثبت معاناته من "مرض الفصام".
من جانبها، بعثت السفيرة نبيلة مكرم رسالة لمتابعيها توضح فيها الموقف القانوني لنجلها، جاء نصها كالتالي: "شكراً لكم جميعاً على صلواتكم ودعمكم.. ستبدأ محاكمة رامي في 13 أبريل لمدة 22 يوماً، وتتكون المحاكمة من مرحلتين: الأولى تبين إن كان مذنباً أو غير مذنب، والثانية تتمثل في إثبات جنونه بسبب مرضه العقلي".
وأوضحت الوزيرة السابقة في رسالتها: "قررنا الإقرار بالذنب لسببين؛ الأول كسب ثقة هيئة المحلفين، والثاني لتوفير وقت المحاكمة". واختتمت قائلة: "قررت الكتابة للجميع، حيث أتلقى الكثير من الرسائل التي تعتقد -بعد سماع الأخبار- أن قضية رامي قد انتهت بمرحلة الإقرار بالذنب.. أقدر مشاعركم الطيبة وصلواتكم الصادقة لعائلتي ولي".
وتواصلت «الصفحة الأولى» مع السفيرة نبيلة مكرم للتأكد من التصريحات المنسوبة إليها، والتي تتحدث فيها عن أن “أصوات الجن” أمرت نجلها بقتل صديقيه، إلا أنها امتنعت عن التعليق.








