«الأوفر برايس» يهيمن على السوق
أسعار السيارات.. عضو الشعبة لـ«الصفحة الأولى»: الزيادة ستصل لـ15% مع استمرار حرب إيران
لا تزال حرب إيران تلقي بظلالها وتداعياتها الاقتصادية على الأسواق وهي ما أثرت على أسعار السيارات التي عاودت للارتفاع مرة أخرى، بعد فترة من التراجعات خلال العام الماضي حيث زادت أسعار نحو 84 طرازا خلال مارس الجاري بنسبة تصل إلى 12.3%، بالتزامن مع عودة ظاهرة "الأوفر برايس" على عدد من السيارات، وفقاً لرصدته وكالة بلومبرج.
كما أن أسعار السيارات تأثرت بارتفاع سعر الدولار وأسعار الشحن العالمي مع اغلاق مضيق هرمز، ومنذ إندلاع الحرب هبط سعر الجنيه إلى أدنى مستوى له مقابل الدولار إذ انخفض أكثر من 12% ليقترب من مستوى 55 جنيهاً لكل دولار.
ومن جانبه أكد منتصر زيتون، عضو شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن حرب إيران كان لها تأثير مباشر على أسعار السيارات لعدة أسباب تعثر عمليات الشحان وارتفاع سعرها بالإضافة إلى ارتفاع سعر الدولار مما زاد من التأثير على سعر السيارة ، بالإضافة أن السيارات المجمعة في مصر ارتفع سعرها أيضا لارتفاع تكلفة الإنتاج لارتفاع الدولار وارتفاع قيمة قطع الغيار والمكونات الرئيسية لانتاج السيارات.
وقال زيتون في تصريحات خاصة لـ الصفحة الأولى: لا يمكن السيطرة على أسعار السيارات في ظل استمرار الحرب الدائرة في إيران واغلاق مضيق هرمز والتوتر الملاحي وقلة عمليات الشحن خاصة أن مصر تعتمد على استيراد نحو 70% من مكونات السيارات من الخارج

وأشار إلى أن السوق تستعد لطرح موديلات 2027 بدءا من شهر أبريل الجاري، ما يفترض أن يدفع نحو إعادة تسعير السيارات الحالية بشكل أكثر توازنا، بدلا من تحميل المستهلك زيادات إضافية.
الأوفر برايس
وأوضح أنه لم تقتصر سوق السيارات في البلاد على الزيادات الرسمية من الوكلاء، بل عادت ظاهرة "الأوفر برايس" مرة أخرى على عدد من السيارات الأخرى، في مؤشر على تصاعد الضغوط التي تتعرض لها السوق المحلية.
وأضاف زيتون: للأسف أن هذه الظاهرة عادت مرة أخرى لدى العديد من التجار في فرض مبلغ إضافي على السعر الرسمي للسيارة، مقابل إتاحة التسليم الفوري للمشتري دون الحاجة إلى الانتظار لفترات الحجز.

وحول حجم الزيادات التي أصابت أسعار السيارات، أوضح زيتون أن الزيادات الرسمية التي أقرها الوكلاء على أسعار السيارات تراوحت بين 20 ألف و550 ألف جنيه، في حين سجلت قيمة "الأوفر برايس" مستويات أعلى، حيث تراوحت بين 20 ألفاً ووصلت إلى نحو 350 ألف جنيه في بعض الأنواع، مؤكدا أن بنسب الزيادة بدأت بعد انلاع الحرب من 3.5% ووصلت إلى 12.3% في العديد من الشركات ومن المتوقع أن تشهد الأسعار مزيدا من الصعود بنسبة تتراوح بين 5% و15% في حال استمرار الحرب لفترة أطول.








