و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بعد ٧٢ ساعة من زواجهما

الواقعة الثانية خلال فبراير.. مصرع عروسين بشكل مأسوي إختناقا بـ«الغاز» فى حلوان

موقع الصفحة الأولى

يحصد الأرواح فى هدوء تام دون ترك أى أثر أو شواهد ظاهره على جرائمه، إنه «الغاز» أو«القاتل الصامت» كما يطلقون عليه الذى يتسرب ليخنق مستنشقيه دون إنذار أو تنيبه من أى نوع وهو المتهم الأصلى فى حادث مصرع عروسين لم يمر على زواجهما ٧٢ ساعه حتى تحولوا لجثث هامده فى مسكن الزوجيه.

تسرب فى مواسيرالغاز 

وصلت الجهات الأمنية لمحل الواقعة الكائن بحلوان بناء على بلاغ أحد الجيران ممن شك فى الأمر بعد إختفاء كلا من العروسين مينا ناصر ورحيل يوسف دون إستجابه منهما للتواصل وبعد دخول العقار، والتأكد من الوفاة وصل المعمل الجنائى للتحقيق فى ملابسات الحادث الآليم الذى حول "الفرح" إلى "حزن" و"العرس" إلى "ميتم".

 تم نقل الجثامين للمشرحة بحسب الإجراءات المتبعة فى مثل هذه النوعية من حالات الوفاة وتبين بالمعاينة المبدئية حدوث تسريب فى مواسير الغاز داخل مسكن الزوجية خلال نومهما لأسباب فنيه معقده  لازالت قيد تحقيقات النيابة ادت إلى الوفاة نتيجة للإختناق.

قداس خاص  

وأقيمت صباح اليوم طقوس الصلوات بقداس خاص على الجثامين بكنيسة السيده العذراء والملاك غبريال بحلوان بحضور ذويهما و بعض الأصدقاء والمعارف لاسيما ان العروسين كانا معروفين بحسن السيره والخدمة فى الكنيسة بشكل عام بينما نشرت كنيسة حلوان برقية تعزية لهما تحوى آيات من الكتاب المقدس وعبارات رثائيه.

وفى سياق متصل، تحولت بعض صفحات مواقع التواصل الإجتماعي من أقرباء العروسين أو من تآثروا بالحادث إلى ما يشبه دفاتر تعزيه تحمل عبارات الشجن والحزن عليهما لوفاتهما دون ذنب إقترفوه سوى الإهمال فى فحص منظومة الغاز المنزليه.

تعدد الوقائع والسبب واحد

لم تكن تلك الواقعة الأولى من نوعها خلال الشهر الجارى بل سبقتها واقعة آخرى يوم ١ فبراير فى وفاة الخادمة ليندا منصور التى لفظت انفاسها إختناقا بـ«الغاز» أيضا داخل غرفة المبيت بعد رحلة إستمرت لأيام فى بعض محافظات وجه قبلى مع وفد تابع لإيبارشية فرنسا واقيمت صلوات جنازتها فى احد كنائس محافظة الشرقية ثم نقل ودفن جثمانها مرة آخرى بفرنسا.

تم نسخ الرابط