و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

زيتنا في دقيقنا

بالمستندات.. سرقة علمية تهز «ألسن سوهاج».. العميد السابق أهدى رسالة الماجستير لابنته

موقع الصفحة الأولى

هزت واقعة سرقة علمية كلية الألسن جامعة سوهاج، بعد تقديم شكاوى عدة حول اقتباس ابنة عميد الكلية السابق لبحث ترقية قدمه والدها من قبل، وقدمته كرسالة لنيل درجة الماجستير في الألسن، والترقية إلى مدرس مساعد في الكلية.

وواقعة السرقة العلمية تخص ابنة عميد الكلية السابق.الدكتور "ن ح"، والتي حدثت بالتواطؤ مع الدكتور "ح ح" الأستاذ في قسم الفارسي والمشرف على رسالة ابنة العميد السابق "أ"، والتي اخذت بحث ترقية سبق وقدمه والدها ونقلته بالحرف، ليتم ترقيتها إلى درجة مدرس مساعد بالكلية عام 2024.

وبعد اكتشاف الواقعة، تم تقديم شكوى رسمية إلى رئيس جامعة سوهاج، مدعمة بالمستندات وبمواضع السرقة العلمية الفجة في الرسالة، ولكن حتى الآن يتم التستر على السرقة مع الإصرار على عدم تحريك الشكوى، خاصة وأن نسب الاقتباس والتطابق لم تقتصر فقط على مضمون الرسالة، ولكنها تمتد أيضا إلى البحث العلمي المنشور في يوليو 2023 بنفس موضوع الرسالة وتم تقديمه كشرط للحصول على درجة مدرس مساعد، والمنشور في مجلة مركز حضارات البحر المتوسط في كلية الآداب جامعة سوهاج من الصفحة 95 حتى 120 ما يعزز من شبهة التكرار والسرقة العلمية المركبة.

وطالبت الشكوى التي قدمها الدكتور لؤى عبد الحى قابيل، عضو هيئة التدريس في كلية الألسن، جامعة سوهاج، إلى هيئة الرقابة الإدارية بفتح تحقيق عاجل فى واقعة سرقة علمية عائلية في كلية الألسن جامعة سوهاج، من خلال لجنة نزيهة ومُحايدة، تُشكل بمعرفة المجلس الأعلى للجامعات بالقاهرة، بعدما اكتفت جامعة سوهاج بتحويل الواقعة إلى تحقيق داخلى بالمكتبة الرقمية بالجامعة،  بناء على شكوى أخرى تقدم بها أحد أعضاء هيئة التدريس بقسم اللغة الفارسية بجامعة عين شمس فى ذات الشأن.  

وظهر تقرير المكتبة الرقمية مُخالف للتوقعات، ومخالف للعين المجردة، ويحمل فى طياته شُبهة مُجاملة وتقصير وعدم اتباع للضوابط المُفترضة، بعدما قال إن نسبة الاقتباس لا تتخطى 4%، على الرغم من أن النقل الحرفى في رسالة الباحثة ظاهر بشكل فج، وفقاً لكل من قرأ الرسالة والبحث الذى نقلت منه، من المتخصصين وغيرهم من الأكاديمين بالجامعة.

شكوى رئيس الجامعة

وتم تقديم شكوى أخرى إلى رئيس جامعة سوهاج للاعتراض على تقرير المكتبة الرقمية، مع مطالبته بتشكيل لجنة علمية من خارج الجامعة، ومن غير متخصصي اللغة الفارسية، وذلك حرصاً على النزاهة العلمية، ولكنه واصل تجاهل الشكاوى ولم يتخذ بشأنه إى إجراء، وخلال تلك الشكاوى، تم تحديد مواضع السرقة والنقل الحرفى بالسطر ورقم الصفحة.

كما تم إرسال شكاوى متعددة بذات الشأن إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير التعليم العالى، وأمين المجلس الأعلى للجامعات، وبعدها خاطب مكتب وزير التعليم العالى، رئيس جامعة سوهاج بشأن واقعة السرقة العلمية.

وأثارت واقعة السرقة العلمية الخاصة الكثير من البلبلة واللغط داخل أروقة جامعة سوهاج، وأصبح الجميع يتساءل: من يحمي تلك الباحثة، ومن يحمى عميد كلية الألسن السابق؟ خاصةً وأن السرقة العلمية تمت فى تفس الوقت الذى كان فيه والدها هو عميد الكلية ورئيس قسم اللغة الفارسية بالكلية.

وطالبت الشكاوى إحالة الباحث ووالدها عميد الكلية السابق للتحقيق، واستدعاء مقدمو الشكاوى لسماع أقوالهم وتقديم ما تحت أيديهم من أدلة تثبت السرقة العلمية، وتشكيل لجنة علمية نزيهة لفحص رسالتها بشكل موضوعى ونزيه، وإحالة فحص الرسالة إلى المكتبة الرقمية بالمجلس الأعلى للجامعات.

 

 

تم نسخ الرابط