إستمرار الازمة بالكمبوند الشهير بـ6 أكتوبر
رد شيكاً بـ50 الف جنية للوزيرالسابق بعد تاكيد الاتحاد على سداد كامل المديونية
"لا تشطيبات الا بعد سداد المديونية" هكذا واجه إتحاد الشاغليين الوزير السابق بعد ثلاثة أسابيع من المماطلات والشد والجذب و التفاوض الغير مثمر.
التفاصيل وما يدور داخل إتحاد الشاغلين حول مشكلة الوزير السابق أصبح حديث سكان المنتجع السكنى الشهير بمدينة السادس من اكتوبر ليس فقط بين السكان ولكن على الكافيهات الملاصقة والتى إعتادت إستضافة الوزير وطاقم حراسته وقتما كان وزير لشرب الشيشة والمشروبات بشكل مستمر ودورى قبل وبعد الانتهاء من أعمال الوزارة.
الوزير قام بارسال المهندس الذى كلفه بتشطيب الفيلا الى اتحاد الشاغلين لتسليم شيك بمبلغ 50 الف جنية قيمة التامين المقرر من قبل الاتحاد الا ان التوجيه كان واضحاً من قبل قيادات الاتحاد بالكمبوند "لا تشطيبات الا بعد سداد المديونية" وبالتالى تم رد الشيك المحرر لهذا البنك والتاكيد على مهندس التشطيبات ان الادارة لن تسمح بدخول عمال او بدء التشطيب فى الفيلا الا بعد سداد المديونية المستحقة والبالغة 250 الف جنية مستحقات الصيانة من عام 2021 وحتى الان.
حدث سابقاً
وكان الوزير السابق قد حاول سابقاً التهرب من سداد هذه المديونية وقام باستدعاء الشرطة بحجة ان هناك تكيفاً كان موجوداً داخل الفيلا قد سرق فى محاولة للضغط على اتحاد الشاغلين التغاضى عن مطالبته للمديونية وترك العمال للبدء فى تشطيب الفيلا.
وما ان فشلت خطة الوزير السابق حتى عادت المفاوضات على طريقة السداد والتقسيط لمديونية الصيانة .. وفى نفس الوقت طلب السماح لدخول العمال .. ولكن الاتحاد اشترط بعد السداد .. ومنذ أيام حاول العمال الدخول الا ان الامن منعهم بعد ان تخلى الوزير عن التزامه.
الجدير بالذكر أن إدارة اتحاد الشاغلين بهذا الكمبوند السكنى الفاره قررت منذ فترة مقاضاة كل المتاخرين عن سداد مصروفات الصيانة بعد ان تراكمت مديونيات السكان وكان الابرز فيهم الوزير السابق وأشقائه حيث انهم يمتلكون 4 فيلات لم يسدد عن اى منها مليماً واحداً منذ عدة سنوات.




