خلال جلسة «الشيوخ»
«الجبهة الوطنية»: استثمارات الشواطئ والمياه أمن قومي.. ونحتاج رؤية مستدامة لـ«ورد النيل»
أكد النائب محمود مسلم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس الشيوخ، أن الاستثمارات التي تضخها الدولة في قطاع الموارد المائية وحماية الشواطئ تمثل ركيزة أساسية للأمن القومي المصري، مشيراً إلى أن الجميع يعلم أن المياه خط أحمر وتطهير الترع والمجاري المائية وحماية السواحل من التآكل ومحطات التحلية والتوسع فى حفر الابار هي مشروعات تؤكد ان الموارد المائية حازت على نصيب كبير من الاستثمارات والاهتمام خلال السنوات الماضية.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ المنعقدة اليوم، برئاسة المستشار عصام فريد، أثناء مناقشة طلبي مناقشة عامة حول سياسات الحكومة للتكيف مع التغيرات المناخية وآليات إدارة منظومة السد العالي، بالإضافة إلى أزمة الانتشار المتزايد لنبات ورد النيل وتأثيره على حصة مصر المائية.
وتساءل رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية، عن مدى استمرارية الرؤية الحكومية في التعامل مع التحديات البيئية، لاسيما ملف "ورد النيل" المطروح للمناقشة، مستفسراً عن الأسباب التي حالت دون استمرار الوزارة في مشروع تطهير الترع ولماذا توقف ومدى جدواه.
حوار مع الديهي
وعدد محمود مسلم، خلال حواره في برنامج «بالورقة والقلم» مع نشأت الديهي عبر قناة TEN، المشاهد الفارقة في هذا البرلمان من جلسته الأولى، قائلًا: سحر عثمان، التي كانت قبل أسبوعين خارج البرلمان، اليوم كانت مرشحة على مقعد الوكيل وحصلت على 89 صوتًا، وسبق لها الاستغاثة عبر فيسبوك، والهيئة الوطنية للانتخابات ردت لها حقها. والمفارقة الثانية، بحسب مسلم، هي أنه لأول مرة في التاريخ تعتلي المنصة ثلاث سيدات، هن عضوات هيئة المكتب برئاسة النائبة القديرة د. عبلة الهواري، وهو المشهد الذي اعتبره مسلم فخرًا لكل سيدة وامرأة في مصر، ودليلًا على أن لهن صوتًا مؤثرًا في الحياة السياسية.
وواصل مسلم سرد مفارقات الجلسة، مؤكدًا أن انتخاب الأكاديميين عاصم الجزار ومحمد الوحش وكيلين لمجلس النواب اعتبره البعض تزكية لنواب التكنوقراط على السياسيين، وهو ما رد عليه مسلم تفصيليًا قائلًا: محمد الوحش كان نائبًا طوال خمس سنوات ووكيلًا للجنة الصحة، ولديه باع في العمل العام رئيسًا لمجلس أمناء القاهرة الجديدة، وله تاريخ في فكرة القوافل الطبية والتطوعية والمجانية في محافظات عديدة.








