عدالة عمرو زكي ومتعب
أسرار المشايخ في المنتخب.. 3 أسباب وراء أزمة شحاتة وميدو.. وانتصار المعلم
تتعدد الروايات " الخايبة " وتتدلع التصريحات " الثأرية " ولكن يبقى في تاريخ الكرة المصرية اسم حسن شحاتة المدير الفني الأسطوري لمنتخب مصر الأول لكرة القدم " اسما ذهبيا " حفرها صاحبها في تاريخ الكرة المصرية والعربية والإفريقية عبر سطور ذهبية.
وأعاد ميدو نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق والذي لعب لعدة سنوات في أوروبا جدلا واسعا خلال ظهوره في بودكاست " أبوالمعاطي زكي " ليتحدث عن ملفات شائكة مثل السحر ووجود المشايخ رفقة منتخب مصر خلال فترة ولاية حسن شحاتة مديرا فنيا لمنتخب مصر .
وعاد السؤال البارز .. ما أسرار الخلاف بين حسن شحاتة وميدو ؟ ليفرض نفسه بقوة على مسرح الأحداث الكروية المصرية.
3 أسباب وراء أزمة حسن شحاتة وميدو
وتعود أسباب الخلاف بين ميدو وحسن شحاتة إلى 3 أسباب أساسية فرضت نفسها على مسرح الأحداث بين عامي 2005، 2010 وهي الفترة الذهبية التي قاد فيها حسن شحاتة المهمة كمدير فني .
وأول الأسباب تمثل في رفض حسن شحاتة كمدرب ونجم كبير ورجل صاحب شخصية قوية فكرة سيطرة لاعب على المنتخب أو تلبية الجهاز الفني لطلبات ونفوذ أي لاعب وهي مزايا كان ميدو يحصل عليها بين عامي 2002، 2006.
وثاني الأسباب التي أدى إلى الخلاف هي تطبيق حسن شحاتة كمدرب ونجم كبير عدالة مطلقة في اختيار التشكيلة الأساسية وفقا لمستويات اللاعبين وهو أمر طبقه شحاتة على النجوم وليس ميدو وحده وكانت النتيجة خروج ميدو من الحسابات الفنية لفترة طويلة.
وثالث الأسباب التي تسببت في توتر علاقة حسن شحاتة المدير الفني الأسطوري لمنتخب مصر مع لاعبه ميدو أزمة بسبب التاريخ المنقوص حيث شهدت فترة توهج منتخب مصر مع حسن شحاتة حيث حقق المدرب الأسطوري البطولة 3 مرات فيما كان ميدو حاضرا فقط في مرة واحدة عام 2006.
حسن شحاتة ينتصر لعدالة عمرو زكي وعماد متعب
أزمة ميدو الحقيقية مع حسن شحاتة المدير الفني الأسطوري لمنتخب مصر بين عامي 2006، 2010 هي أزمة فنية في الأساس بطلها امتلاك حسن شحاتة في تلك الفترة اسمين من ألمع نجوم الهجوم في مصر خلال التاريخ وليس فقط حقبة حسن شحاتة.
وتعامل حسن شحاتة كمدير فني لمنتخب مصر مع ميدو بعدالة عندما تحول الهداف العالمي إلى بديل للثنائي عمرو زكي وعماد متعب في اختيارات الجهاز الفني للمنتخب في الهجوم.
ففي بطولة 2006 وقبل الخلاف الشهير بين حسن شحاتة وميدو في مباراة مصر والسنغال كان ميدو أقل المهاجمين تسجيلا للأهداف برصيد هدف واحد فيما سجل عماد متعب في مرمى كوت ديفوار مرتين وكذلك سجل عمرو زكي في مرمى الكونغو ونجح الأخير في تسجيل هدف الفوز الشهير على السنغال في نصف النهائي.
وفي بطولة 2008 كان عمرو زكي وعماد متعب في أوج عطائهما مع المنتخب وشكلا معا الدويتو المرعب في غياب ميدو تماما عن البطولة بسبب ابتعاده عن التألق في مسيرته الاحترافية وقتها وقادا عمرو زكي وعماد متعب منتخب مصر لحصد لقب بطل الكان.
وفي بطولة 2010 نجح عماد متعب في غياب عمرو زكي للإصابة وشكل دويتو هجومي مرعب مع محمد زيدان في البطولة وقادا منتخب مصر للفوز فيما استبعد ميدو لعدم الجاهزية البدنية ولم تكن تجربته أي ميدو مع الزمالك وقتها ناجحة.



