و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

استخدام «أم القنابل» لأول مرة منذ 2008

تستهدف المنشآت النووية.. تفاصيل خطة أمريكية إسرائيلية لضرب إيران بعد الانتخابات النصفية

موقع الصفحة الأولى

مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة يزداد الحديث عن توجيه ضربات جديدة لإيران، حيث نقل تقرير صحفي عن مسؤولين قولهم إن الجيشين الأمريكي والإسرائيلي قد وضعا خططا لضرب إيران. فما هي الأهداف المحددة؟

أعد الجيشان الأمريكي والإسرائيلي خططا محددة لشن ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر المقبل، وفقا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين وأشخاص آخرين أُطلعوا على المداولات المتعلقة بهذه الخطط.

ومع تقدم التخطيط لعملية عسكرية قصيرة لكنها مكثفة، كثف الجيشان الأمريكي والإسرائيلي تدريباتهما، إذ نفذا طلعات جوية فوق العراق للتدرب على مناورات الهجوم. 

والتقى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل هذا الأسبوع لمناقشة شن ضربات جديدة، بحسب ما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين.

وبحسب الصحيفة، من المرجح أن تشمل الأهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، والمنشآت النووية، وترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة.

حدود إيران

ويرى مسؤولون أن جولة أخرى واسعة من الهجمات قد تدفع الاقتصاد الإيراني إلى حافة الانهيار، وتجبر البلاد على تقديم تنازلات دبلوماسية بعد نحو ثمانية أشهر من الصراع.

في الوقت نفسه، نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين أن عشرات المقاتلات التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي نفذت طلعة جوية يوم الاثنين، ووصلت إلى مسافة قريبة من الحدود الإيرانية. 

وجرت العملية على بُعد أكثر من 800 ميل من إسرائيل، قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، وفي اليوم نفسه الذي التقى فيه هيغسيث نتنياهوفي قاعدة عوفدا الجوية الإسرائيلية. ولم تكن الطلعة الجوية مرتبطة بزيارة هيغسيث.

وبينما قال بعض المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين إن الطلعة الجوية لم تكن أمرا غير معتاد، وإنها هدفت إلى ردع إيران، فإنها كان من الممكن أن تؤدي إلى سوء تقدير، بما قد يستفز ردا إيرانيا ويؤدي إلى تجدد الحرب.

وقالت القناة 12 العبرية:  عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي حلّقت فوق سوريا والعراق، واقتربت من الحدود الإيرانية، ثم عادت إلى "إسرائيل" الأسبوع الماضي. 

وأضافت: "إسرائيل" أبلغت أمريكا مسبقاً، وقَدمت الطلعة الجوية على أنها مناورة تهدف إلى ردع طهران، لكن مصادر قالت إن "إسرائيل" كانت تأمل في استفزاز رد إيراني يوفر ذريعة لشن هجوم.

وأفادت شبكة CNN بأن الولايات المتحدة تدرس استخدام أكبر قنبلة غير نووية في ترسانتها العسكرية ضد إيران، في حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ عمل عسكري جديد في ظل الصراع القائم.

ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن الجيش الأمريكي يضع خططًا قد تشمل استهداف البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية باستخدام القنبلة المعروفة باسم "أم القنابل" (MOAB).

"أم القنابل"

تحمل القنبلة الاسم الرسمي GBU-43/B Massive Ordnance Air Blast، وتُعرف اختصارًا باسم MOAB، كما اشتهرت إعلاميا بلقب "أم القنابل".

ووفقا لما ورد في تقرير سي إن إن، تُعد هذه القنبلة أكبر قنبلة تقليدية غير نووية في الترسانة الأمريكية، وتبلغ قوتها التفجيرية ما يعادل نحو 11 طنا من مادة تي إن تي (TNT).

وأشارت صحيفة فيلت الألمانية إلى أن القنبلة خضعت للاختبار لأول مرة عام 2003، قبل أن تستخدمها القوات الأمريكية عملياتيا للمرة الأولى في أبريل 2017 ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في أفغانستان، حيث استهدفت شبكة أنفاق ومخابئ تابعة للتنظيم، ومنذ ذلك الحين لم يُعلن عن استخدامها في أي عملية عسكرية أخرى.

تم نسخ الرابط