و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

صناعة ألمانية وتصنيفها ل 3 محاور

خريطة التحالفات الإقليمية.. نتنياهو يضم الإمارات في حلف الاحتلال ويصنف مصر في التكتل السني

موقع الصفحة الأولى

عرض رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خريطة للتحالفات الإقليمية خلال مؤتمر صحفي ضمن تصور جديد للأمن القومي قبل انتخابات 27 أكتوبر.
الخريطة من إعداد مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية وتصنف ثلاثة محاور: حيث وضعت السعودية ومصر وتركيا وباكستان في "التحالف الماسي السني" مقابل "التحالف السداسي الإسرائيلي الإماراتي".
وصنفت الخريطة مناطق في السودان واليمن والصومال وسوريا وليبيا، بوضع الدعم السريع وأرض الصومال وبونتلاند ضمن دائرة القوى القريبة من الاحتلال والإمارات.
أظهرت الخريطة ثلاثة تصنيفات داخل اليمن تعكس الانقسام بين الحكومة والحوثيين والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وقد أثارت خريطة عرضها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، خلال تقديم تصوره الجديد للأمن القومي، تساؤلات بشأن رؤية الاحتلال للتحالفات الإقليمية، بعدما وضعت السعودية ومصر وتركيا وباكستان ضمن محور مقابل للتحالف الذي يضم الاحتلال والإمارات.
ولم تقتصر الخريطة على تقسيم دول المنطقة إلى تكتلات، بل شملت تصنيفات لمناطق داخل السودان واليمن والصومال وسوريا وليبيا، في تصور يعكس، بحسب معدّيها، تداخل النفوذ الإقليمي وتشابك التحالفات السياسية والعسكرية.

وعرض نتنياهو الخريطة خلال مؤتمر صحفي قدّم فيه مبادئ جديدة للأمن القومي، قبل الانتخابات المقررة في 27 /أكتوبر الجاري، ضمن شريحة حملت عنوان «التهديدات الرئيسية – الساحات»، وتضمنت تصورا للمحاور الإقليمية ومناطق نفوذها تحت عنوان «التحالفات الجيوسياسية في الشرق الأوسط».


تفسيرات التوازن الاقليمي

وبحسب تفسير المؤسسة الألمانية، يمثل التكتل الأول محورا ناشئا يسعى إلى موازنة النفوذ الإيراني، إلى جانب مواجهة محاولات المحور الذي يضم الاحتلال والإمارات إعادة تشكيل المنطقة.
في المقابل، تشير المؤسسة إلى احتمال توسع الشراكة بين الاحتلال والإمارات لتشمل دولا وقوى أخرى في آسيا وأفريقيا وشرق البحر المتوسط، ضمن مساعٍ لتوسيع النفوذ الإقليمي.
واستخدمت الخريطة درجات فاتحة من الأخضر والأزرق لتمييز القوى التي يُنظر إليها باعتبارها صديقة لكل محور، فيما خصصت اللون العنابي لإيران والقوى المصنفة ضمن «محور المقاومة»، والوردي للقوى التي تعدها طهران قريبة منها. كما أظهرت حدودا برتقالية وصفراء حول بعض الدول للدلالة على علاقاتها بحلف شمال الأطلسي أو الولايات المتحدة.
في السودان، أظهرت الخريطة معظم الأراضي باللون الأخضر الفاتح، الذي يشير إلى قوى تعدها الخريطة قريبة من المحور السعودي المصري التركي الباكستاني، بينما ميزت مناطق سيطرة مليشيا الدعم السريع باللون الأزرق الفاتح، ضمن دائرة القوى التي تصنفها قريبة من الاحتلال والإمارات.
ويأتي هذا التصنيف في ظل اتهامات متكررة للإمارات بدعم مليشيا الدعم السريع بالسلاح والتمويل، وهي اتهامات تنفيها أبوظبي.
وأظهرت الخريطة ثلاثة تصنيفات داخل اليمن، بما يعكس الانقسام السياسي والعسكري في البلاد. فقد وضعت المناطق المرتبطة بالحكومة اليمنية ضمن اللون الأخضر الفاتح، فيما ظهرت المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي باللون العنابي، الذي يرمز إلى إيران و«محور المقاومة».
أما المناطق التي حددتها الخريطة باسم «المجلس الانتقالي الجنوبي السابق»، فظهرت بأشرطة تجمع الأزرق الفاتح والأخضر الفاتح، في تصنيف منفصل عن المناطق الحكومية ومناطق سيطرة الحوثيين.
وامتد التقسيم إلى القرن الأفريقي، حيث وضعت الخريطة الصومال ضمن دائرة القوى القريبة من المحور السعودي المصري التركي الباكستاني، في حين أظهرت أرض الصومال الانفصالية وبونتلاند باللون الأزرق الفاتح، ضمن دائرة القوى التي تصنفها قريبة من الاحتلال والإمارات.اقرأ كتب التاريخ
كما ميزت منطقة سمتها «ولاية شمال شرق الصومال» بصورة منفصلة عن أرض الصومال وبونتلاند، وأدرجتها ضمن الدائرة الأقرب إلى المحور السعودي المصري التركي الباكستاني.
ويأتي هذا التصنيف في ظل العلاقات الإماراتية مع سلطات أرض الصومال وبونتلاند، والموقف الإسرائيلي الذي قاد إلى الاعتراف بأرض الصومال، مقابل تمسك الحكومة الصومالية بوحدة أراضي البلاد ورفض الاعتراف بكيانات منفصلة عنها.
كذلك، وضعت الخريطة إثيوبيا وجيبوتي ضمن القوى القريبة من المحور الذي يضم الاحتلال والإمارات، بينما أظهرت إريتريا ضمن الدائرة الأقرب إلى المحور السعودي المصري التركي الباكستاني.
،وظهرت الخريطة معظم الأراضي باللون الأخضر الفاتح، بينما ميزت مناطق درزية في جنوب البلاد، مرتبطة بمحافظة السويداء، باللون الأزرق الفاتح، الذي يشير إلى القوى التي تصنفها قريبة من الاحتلال والإمارات.
ويفصل هذا التصنيف المناطق الدرزية عن بقية سوريا، ويضعها ضمن دائرة المحور الذي يضم الاحتلال والإمارات، في ظل علاقات أقامتها شخصيات وفصائل محلية في السويداء مع الاحتلال، وفي مقدمتها قوى مرتبطة بالشيخ حكمت الهجري.

تم نسخ الرابط