و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

حالة من القلق بين متابعيها

حقيقة إختفاء قناة الكنيسة المصرية ME SAT من الشاشة وتفاصيل توقف البث

موقع الصفحة الأولى

حالة من الصدمة والقلق والتساؤلات الحائرة اجتاحت بيوت آلاف الأسر القبطية خلال الساعات الماضية، بعدما فوجئ المتابعون بشاشة سوداء على تردد 11257 أفقي، ذلك التردد الذي طالما كان نافذتهم على القداس الإلهي والترانيم والعظات، تردد قناة مي سات MeSat، فاختفى البث وانقطعت الإشارة وتوقفت القناة التي لم تغب يومًا عن البيوت، فاشتعلت صفحات التواصل الاجتماعي بالأسئلة الحائرة: هل تم إيقاف القناة نهائيًا؟ وهل هناك أزمة مالية؟ وهل تم تغيير التردد سرًا؟ والأخطر من كل ذلك.. هل أغلقتها جهة ما بسبب خروج بعض برامجها عن النص؟ وهل هناك قرار خفي وراء هذا القطع المفاجئ؟ وهل لن نراها مرة أخرى؟

وأمام سيل الشائعات التي انطلقت كالنار في الهشيم وأمام قلق المحبين الذين أمطروا القناة بمئات الرسائل يستفسرون عن مصيرها، لم يكن أمام إدارة قناة مي سات سوى الخروج عن صمتها ببيان عاجل وحاسم يطمئن القلوب وينفي كل ما تردد عن إغلاق متعمد، ففي تنويه هام نشرته إدارة القناة قالت: "نود أن نطمئن مشاهدينا ومحبي القناة أن قناة مي سات مستمرة في تقديم محتواها، ونعمل جاهدين على عودة البث المباشر في أقرب وقت"، وحسمت الجدل القائم حول مصير التردد بعبارة قاطعة لا تحتمل التأويل: "لا يوجد أي تغيير في التردد أو القمر الصناعي"، وأضافت مطمئنة جمهورها: "يمكنكم متابعة برامج القناة ومحتواها بشكل مستمر عبر منصاتنا الرقمية وحساباتنا الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، لحين عودة البث المباشر.. نقدر اهتمامكم ومحبتكم للقناة، ونشكركم على ثقتكم ودعمكم الدائم".

الرجل  صاحب القرار

 

ومن المعروف أن الأنبا إرميا الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي هو المسؤول الأول والأوحد عن قناة مي سات، ولا يُبث أي برنامج أو محتوى على شاشتها دون أخذ موافقته الشخصية والمباشرة، باعتباره صاحب القرار النهائي في سياسة القناة وتوجهها، وتعرف القناة بأنها تمنح مساحة أكبر لعدد من الآباء الأساقفة والمطارنة الكبار في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الذين يعتبرون امتدادًا لفكر ورؤية الراحل قداسة البابا شنودة الثالث، بينما يخالفون قداسة البابا تواضروس الثاني الرأي في العديد من الأمور العقائدية والطقسية بشكل صريح ومعلن عبر برامج القناة، وهو ما يجعلها دائمًا في قلب الجدل الكنسي.

ورغم كل ما يثار حولها، بما لها وما عليها، تظل قناة مي سات الصوت الأعلى والكيان الألمع داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لتفوقها الواضح للجميع في متابعة الأخبار والتغطيات والمتابعات الميدانية على المركز الإعلامي الرسمي للكنيسة، حيث استطاعت أن تسبق بخطوات في نقل الأحداث الكنسية لحظة بلحظة بمهنية واحترافية جعلتها المصدر الأول للخبر القبطي.

وفي سياق متصل بالاحتفالات الكنسية، صدر حديثًا العدد 124 من مجلة "مصر الحلوة" لشهر سبتمبر 2026م، وهو عدد خاص بمناسبة مرور 17 قرنًا على اكتشاف خشبة الصليب المقدس وتذكار الشهداء وعيد النيروز، ويضم العدد مقالات لـ الأنبا إرميا "الإيمان الراسخ"، والأنبا موسى "عيد الصليب المجيد"، والأنبا رافائيل "إلى من نذهب؟"، والأنبا مارتيروس "الأوستراكا القبطية"، بالإضافة لأخبار الكنيسة والإيبارشيات والمركز الثقافي، كما تقدم المجلة ملحقًا خاصًا عن خدمة "سما كيدز" مدارس الأحد بالإنجليزية والفرنسية بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، الذي يرأسه الأنبا إرميا مؤسس المجلة وقناة مي سات.

تم نسخ الرابط