أبوجبل في المغرب
وهم اسمه احتراف حراس المرمى والاخفاقات بالجملة عربيًا وأوروبيًا.. الحضري الأبرز
عادت ظاهرة احتراف حراس المرمى المصريين في الخارج تظهر من جديد عقب صفقة انتقال محمد أبوجبل حارس مرمى الزمالك ومودرن سبورت والبنك الأهلي السابق وأحد الحراس الدوليين في مصر في الدوري المغربي عبر التوقيع مع نادي المغرب التطواني.
وجاء احتراف محمد أبوجبل 37 عاما في ظل عدم توقيعه لأي نادي داخل مصر خلال فترة الانتقالات الصيفية سبقها تجربة غير موفقة له في مودرن سبورت الموسم الماضي وخسارته لمكانه في قائمة منتخب مصر في أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2026 ليعيد احتراف أبوجبل وهم احتراف حراس المرمى في الخارج.
لا يعتبر محمد أبوجبل أول حارس مرمى مصري يخوض تجربة احترافية خارج مصر وفي سن متقدمة وسبقه صاحب أهم تجربة احترافية لحراس المرمى خارج مصر وهو عصام الحضري.
ولم تحقق تجربة احتراف الحارس المصري في الخارج " عربيا أو إفريقيا " النجاح المطلوب وكانت تتراوح في أفضل حالاتها على المشاركة في عدد من المباريات .
الحضري " رحالة عربية – أوروبية "
يملك عصام الحضري تجربة احترافية بدأت درامية عندما قرر الرحيل من الأهلي ليتم وصفه بالهارب في عام 2008 وهو في الخامسة والثلاثين عاما للاحتراف في صفوف سيون السويسري.
وخاض عصام الحضري أزمة قانونية مع الأهلي ولكنه واصل مشواره في سيون ولعب له لموسم ونصف الموسم حاز خلالها على لقب بطل الكأس .
ولم تتوقف تجارب عصام الحضري عند سيون السويسري أوروبيا وخاض تجربة احترافية في المريخ السوداني بين عامي 2011، 2012 وحقق معه لقب بطل الدوري السوداني ثم لعب محترفا في عام 2018 رفقة التعاون السعودي لتصل تجارب عصام الحضري إلى 3 تجارب احترافية في مسيرته التي بدأت في سن كبيرة.
نادر السيد بين " بلجيكا واليونان "
ومن التجارب التي لا تنسى لحراس مرمى منتخب مصر تجربة نادر السيد في أوروبا بين عامي 1998، 2003، وذلك بعدما تألق في بطولة كأس الأمم الإفريقية 1998 في بوركينا فاسو.
واحترف نادر السيد في نادي كلوب بروج البلجيكي صاحب الشعبية الجماهيرية الكبرى وقتها في صفقة انتقال حر، وتألق نادر السيد في بداياته مع كلوب بروج وشارك في أكثر متن 25 مباراة قبل أن يخسر مكانه أساسيا ويتراجع ترتيبه وينضم نادر السيد إلى أكراتيتوس اليوناني بين عامي 2002، 2003 وبعدها تنتهى رحلته الاحترافية في أوروبا ويعود إلى الدوري المصري بدون النجاح الذي كان يتصوره نادر السيد حينما خرج وهو الحارس الأفضل في مصر وإفريقيا.
شريف إكرامي " الثالث " في هولندا
ويبرز في الصورة أيضا تجربة حارس مرمى خرج من مصر صغيرا وهو شريف إكرامي الذي باعه الأهلي إلى فينورد الهولدي في عام 2005 وهو في الثانية والعشرين من عمره بعدما تألق مع منتخب الشباب وتوج بطلا لأمم إفريقيا.
وظل شريف إكرامي في فينورد 3 مواسم متتالية بدون مشاركة في المباريات حيث كان يتواجد تارة حارسا ثالثا أو حارسا ثانيا ثم رحل شريف إكرامي لتجربة قصيرة في تركيا معارا لأنقرة ورحل عن فينورد بشكل نهائي في عام 2009 وعاد إلى الدوري المصري.
وهناك تجارب احترافية لم تكتمل مثل انتقال أحمد شوبير إلى إيفرتون الإنجليزي عام 1990 وفشلت بسبب " رخصة العمل " وكذلك تجربة حمزة علاء حارس الأهلي الحالي الذي وقع في العام الماضي لأحد الأندية البرتغالية بورتيمونينسي ولكن لم تكتمل الصفقة.




