و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

في دورته الحادية والعشرين

معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب.. تغطية استثنائية القناة الأولي لمنارة العلم والثقافة

موقع الصفحة الأولى

في تغطية استثنائية من منارة الثقافة والعلم، تأخذنا شاشة القناة الأولى المصرية في رحلة خاصة إلى عروس البحر المتوسط، لتنقل تفاصيل الدورة الحادية والعشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب.

وتعرض القناة في تمام السابعة من مساء غد الأربعاء حلقة خاصة ومميزة من برنامج "يحكى أن"، من تقديم الإعلامي محمد عبده بدوي، تم تسجيل هذه الحلقة بالكامل من داخل أروقة مكتبة الإسكندرية العريقة، لترصد الحركة الفكرية الدؤوبة والتفاعل الجماهيري الواسع الذي يشهده المعرض هذا العام. 

وتتضمن الحلقة حوارات حصرية ونقاشات ثرية مع قامات فكرية بارزة، من بينهم الأستاذ الدكتور محمد سليمان، نائب مدير مكتبة الإسكندرية؛ للحديث عن كواليس تنظيم هذه الدورة والرسالة الثقافية التي تقدمها المكتبة الدكتور منير عتيبة، المشرف على مختبر السرديات بالمكتبة، لتسليط الضوء على المشهد الأدبي الراهن وإبداعات الجيل الجديد من الكتاب.

بجانب اللقاءات الفكرية، تنقل الكاميرا نبض المعرض وتفاعل الجمهور السكندري والعربي مع الأجنحة المختلفة، مستعرضةً شغف القراءة وأبرز الإصدارات التي تزين رفوف المعرض في نسخته الحادية والعشرين، والذي يرسخ مكانة الإسكندرية كعاصمة دائمة للتنوير والفكر.

وفي حلقة استثنائية تزامنًا مع انطلاق عرسها الثقافي السنوي، استضاف الإعلامي محمد عبده في برنامجه "يحكى أن" المذاع على شاشة "القناة الأولى"، الأستاذ الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، ليفتحا معًا كتاب التاريخ والحاضر لواحد من أعرق الصروح الثقافية في العالم، بالتزامن مع النسخة الـ 21 من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب.

دور ريادي

تناول اللقاء الدور الريادي الذي تلعبه مكتبة الإسكندرية كمركز إشعاع ثقافي وتنويري، لا يقتصر أثره على مصر والوطن العربي فحسب، بل يمتد عالميًا لإثراء المشهد الفكري، سلّط الدكتور أحمد زايد الضوء على الأنشطة المتنوعة والفعاليات الممتدة التي تنظمها المكتبة، مؤكدًا التزام المؤسسة الراسخ بتقديم محتوى معرفي وفكري شيق يناسب كافة الفئات العمرية والاهتمامات المختلفة.

ناقش البرنامج الأهمية الاستثنائية لمعرض الإسكندرية الدولي للكتاب هذا العام، باعتباره حلقة وصل حيوية تذيب المسافات بين المبدعين والجمهور، وسط إقبال جماهيري لافت يعكس شغفًا حقيقيًا بالمعرفة، "مكتبتنا لا تنام ثقافيًا"، هكذا استعرض الدكتور أحمد زايد الرؤية الاستراتيجية للمكتبة، مؤكدًا أن الحراك الثقافي مستمر على مدار العام من خلال مؤتمرات علمية، وورش فنية، وندوات فكرية، ولا ينتهي بانتهاء المعرض.

تم نسخ الرابط