و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

الدكتور تامر شوقي

خبير يحذر: رفع صعوبة امتحانات الثانوية العامة يزيد الهلع وينعش الدروس الخصوصية

موقع الصفحة الأولى

حذر الخبير التعليمي الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي في جامعة عين شمس، من أن رفع صعوبة بعض أسئلة امتحانات الثانوية العامة، إلى لدرجات تفوق مستويات الطلاب، لن يضرب أباطرة  الدروس الخصوصية، ولن يقلل من إقبال الطلاب عليها، بل على العكس سيزيد من هلع الطلاب وأولياء الأمور من المواد ذات الامتحانات الصعبة.

ولفت الخبير التعليمي إلى أن ذلك سيجعلهم يلجأون أكثر إلى معلمي الدروس الخصوصية، بل سيرفع هؤلاء المعلمين من أسعار حصصهم بشكل مغالى فيه استغلالا لخوف الطلاب والأهالي من صعوبة تلك المواد، لأنهم الوسيلة الوحيدة المتاحة للطلاب لشرح تلك المواد.

د تامر شوقي: لا حاجة لتشكيل لجنة محايدة لمراجعة امتحان الكيمياء، لأنها لن تخرج عن تقرير مطابقة الامتحان للمواصفات، والحكم يكون بعد التصحيح الإحصائي

ولفت الدكتور تامر شوقين إلى أنه لا حاجة لتشكيل لجنة محايدة لمراجعة امتحان الكيمياء، الذي وردت منه العديد من الشكاوى من صعوبته، قائلا إن الحكم يكون بعد التصحيح الإحصائي، فلا يمكن الحكم على صعوبة الامتحان بمجرد قراءة الأسئلة.

وأوضح أن مطابقة الأسئلة للمنهج لا تعني بالضرورة أن تكون سهلة، فتشكيل اللجان المحايدة يكون عند وجود أخطاء علمية أو فنية فقط، ولذلك فإن الفيصل الحقيقي هو التحليل الإحصائي لإجابات الطلاب، وإعادة النظر في أي سؤال تكون إذا أثبتت النتائج أن أغلب الطلاب أخفقوا فيه، مطالبا بالبدء في تصحيح عينة عشوائية وإصدار بيان يستند إلى نتائج التحليل الإحصائي.

نصائح الثانوية العامة

كما وجه الخبير التعليمي نصائحه غلى طلاب الثانوية العامة، قائلا: قبل امتحان اللغة الأجنبية الأولى غدا، أخطاء قد يقع فيها الطالب وتؤثر سلبا على أدائه في الامتحان، فقد يقع الطالب قبل امتحان غدا في بعض الأخطاء النفسية والفكرية التي تؤثر في تركيزه وأدائه أكثر مما تؤثر فيه صعوبة الامتحان نفسه، وخاصة أنه يأتي بعد امتحان الكيمياء، لذلك على الطالب الحرص على تجنب هذه الأخطاء، ومنها:

-الاستغراق في التفكير في صعوبة الامتحان السابق في الكيمياء، إذ إن مثل هذا التفكير السلبي لن يغير في الواقع شيئا.

-الاعتقاد أن امتحان الغد سيأتي صعبا مثل الامتحان السابق، وهذا نوع من الوهم؛ لأن كل امتحان له لجنة مختلفة من الواضعين له، وطبيعة مختلفة، ولا بد أن يشمل أسئلة تراعي كل مستويات الطلاب.

-اعتقاد الطالب أن فرصته في دخول الكلية التي يحلم بالالتحاق بها قد انعدمت بسبب أخطائه في الامتحانات السابقة، بل يجب عليه فقط بذل كل جهده لتحقيق النجاح والتفوق.

-اعتقاد الطالب أنه لن يحصل على مجموع جيد، بل يجب عليه وضع في الاعتبار أن المواد السابقة مخصص لها أقل من نصف المجموع الكلي للثانوية العامة، والمواد المتبقية مخصص لها أكثر من 56% من المجموع، وبالتالي فرص التعويض كبيرة.

-إفراط الطالب في القلق والتوتر من امتحان الغد في ضوء خبرته السابقة بالامتحانات، لأن مثل ذلك القلق المفرط سيشتته عن التركيز في المراجعة، بل يجب عليه الهدوء والاطمئنان.

-تواصل الطالب مع زملاء له يبثون فيه طاقة سلبية خاصة بصعوبة الامتحانات، مما يتسبب في إحباطه.

-اعتقاد الطالب أن مسؤولية عدم حله لأسئلة أي امتحان، تعود إلى صعوبتها فقط، حتى لو كانت سهلة، وليس لقصوره في المذاكرة؛ لأن ذلك سيتسبب في تراخيه في حل أسئلة أي امتحانات تالية.

وأخيرا، انشغال الطالب بالإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي للبحث عن كل ما يتصل بامتحان الكيمياء وما يتصل به من شكاوى، ما يقلص وقت استذكاره.

وكانت حالة من الغضب انتشرت خارج لجان الثانوية العامة، بسبب صعوبة امتحان الكيمياء، ولم تقف الأزمة عند غضب أولياء الأمور والطلبة، ولكنها تحول إلى نوبات بكاء متواصلة للطالبات والأمهات، وفي بعض اللجان سادت حالة من التوتر والقلق بسبب صعوبة امتحان الكيمياء حتى وصلت إلى حالات من الاغماء لطالبات في الأقصر وقنا.  

كما نشر العديد من الطلاب وأولياء الأمور، منشورات وفيديوهات تكشف حالة الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب أحد الطلاب على صفحته معلقا على امتحان الكيمياء:" كان محتاج وقت أكتر..مخدناش النوع ده من الأسئلة".

تم نسخ الرابط