في حفل تأبينه
ميرفت رجب عن فهمي عمر: تعلمت منه الكثير وكان حازماً وحكيماً
في حفل تأبين شيخ الإذاعيين فهمي عمر، والذي أقامته الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، قالت الإعلامية الكبيرة ميرفت رجب الرئيسة السابقة للتليفزيون المصري: عملت مع أستاذنا فهمي عمر أثناء رئاسته للإذاعة وتعلمت منه الكثير، لقد كان حازماً وحكيماً، وقد قدمت في عهده أعمالاً كنت أتمنى تقديمها مثل برنامج «قصة عربية» الذي قدمت منه 200 حلقة وكان ضيف الكثير من حلقاته الأديب الكبير يوسف إدريس.
وفي حديثها الكبير بمسرح الطابق التاسع بـ«ماسبيرو» أشادت ميرفت رجب بالإعلامية الكبيرة سناء منصور وقالت: الأستاذة سناء منصور أفضل مذيعة على وجه الأرض، وأنا أقول هذا بكل ثقة ومسؤولية، إنها فعلاً كذلك.
تضمن حفل التأبين كلمة لرئيس الهيئة الوطنية للإعلام الكاتب أحمد المسلماني، وكلمة للدكتور أحمد فهمي عمر نجل الراحل الكبير، كما تضمن كلمات من قيادات ورموز الإذاعة والتليفزيون وتلاميذ ومحبي الراحل الكبير، وفي مقدمتهم الأستاذة سناء منصور وميرفت رجب ومحمد مرعي ورئيس الإذاعة الدكتور محمد لطفي، كما تضمن الحفل عرض مناقب الفقيد ومعالم من سيرته الذاتية، وذلك عبر فيلم تسجيلي قصير من إنتاج القناة الأولي بالتليفزيون المصري.
وخلال حفل تأبين شيخ الإذاعيين فهمي عمر، الذي أقامته الهيئة الوطنية للإعلام قال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة: في أول زيارة له إلى مكتبي للتهنئة كان الأستاذ فهمي عمر غاضباً على ما آلت إليه الأمور في ماسبيرو، وقال إن هذا لا يعقل، لقد كان هذا المبني نابضاً بالإعلام والحياة والرسالة.\
عودة ماسبيرو
وأضاف رئيس الوطنية للإعلام: لقد تكررت زيارات الأستاذ فهمي عمر، وتشرفت بالحوار معه طويلاً أثناء هذه الزيارات، وكان سعيداً وهو يقول: في كل زيارة أجد الأمور أفضل وهذا يدعو للتفاؤل، وقبل رحيله بوقت قصير امتدح جهود عودة «ماسبيرو»، وقال: الآن تسير الأمور في طريقها الصحيح.
وأردف المسلماني: إن عودة «ماسبيرو» كان وراءها كل أبناء «ماسبيرو» الرائعين والموهوبين والمخلصين. لا يزال أمامنا الكثير من العمل، لكننا عدنا بالفعل.
وكانت الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني قد نعت، الإذاعي القدير الأستاذ فهمي عمر رئيس الإذاعة المصرية الأسبق وشيخ الإذاعيين، الذي قدم على مدار عقود من العمل بالإذاعة، إعلاماً مهنياً متميزاً قدم خلالها برامج عديدة، تركت بصمة لا تنسى وأهمها برنامج «ساعة لقلبك»، وقالت الوطنية للإعلام: لقد فقدنا قيمة إعلامية نادرة، وواحداً من عمالقة ورواد الإذاعة المصرية، والذي تتلمذت على يديه أجيال عديدة من الإعلاميين.














