زيزو وتريزيجيه الأبرز
الأهلي والترجي قمة الرعب في دوري أبطال إفريقيا .. وأوراق توروب الرابحة
مع دقات الحادية عشر مساء اليوم يدخل النادي الأهلي أصعب اختبار له أمام الترجي التونسي في ملعب الأخير بستاد حمادي العقربي رادس في تونس ضمن جولة ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال إفريقيا لموسم 2025-2026.
ورغم أن مباراة الأهلي والترجي " مباراة ذهاب " إلا أنها أصبحت حاسمة بشكل كبير في تحديد مستقبل ييس توروب المدير الفني لفريق الأهلي في لقاءه المقبل أمام الترجي.
وتمثل مباراة الترجي أخر فرصة للدنماركي ييس توروب لانقاذ منصبه في الفترة المقبلة بعدما لاحق شبح الإقالة المدير الفني لفريق الأهلي بسبب التراجع في الدوري المصري.
ويسعى ييس توروب المدير الفني للأهلي لتحقيق الفوز أو التعادل والسير على غرار مدربين سابقين حققوا نتائج إيجابية أمام الترجي في رادس مثل بيتسو موسيماني ومارسيل كولر وهو انتصار إن تحقق يمثل دفعة معنوية كبيرة بالنسبة إلى توروب في الأهلي ويمنح المدرب الدنماركي فرصة ذهبية في البقاء بمنصبه.
ما هي أوراق الأهلي الرابحة ؟
يدخل الأهلي مع ييس توروب المدير الفني المباراة وهو يعتمد على أوراق رابحة يأمل في تألقها من أجل حسم النتيجة لصالحه مثل أحمد سيد زيزو الجناح الأيمن وهو ورقة رابحة في التشكيلة بالإضافة إلى تريزيجيه الجناح الأيسر والهداف الأول للأهلي في نفس الوقت بخلاف إمام عاشور نجم الوسط الهجومي والعقل المفكر والذي يعتبر الرئة التي يتنفس بها الأهلي في التشكيلة ويراهن عليه ييس توروب كثيرا في ترجيح كفته خلال المباراة المقبلة.
ما هي نقاط ضعف الأهلي ؟
يعاني الأهلي مع ييس توروب أمام الترجي نقاط ضعف يسعى إلى تلافيها مثل سوء حالة الدفاع الذي تعددت أخطاءه كثيرا في المباريات الأخيرة له في الدوري المصري خاصة مع تراجع مستوى ياسر إبراهيم وهادي رياض ومحمد هاني بخلاف حاجة المغربي يوسف بلعمري إلى الانسجام يضاف إلى هذا تراجع مستوى ثنائي الارتكاز الهام في التشكيلة مروان عطية والمالي أليو ديانج .
أزمة محمد علي بن رمضان
ما يزيد المباراة بين الأهلي والترجي صعوبة الضغوط الجماهيرية الكبرى التي عانى منها الأهلي بسبب نجمه محمد علي بن رمضان وورقة ييس توروب الرابحة وهو نجم سابق في الترجي وتعرض لانتقادات جماهيرية كبرى من جانب أنصار الترجي في الفترة الأخيرة على خلفية اختياره الانتقال إلى الأهلي قبل بداية الموسم والاعتذار عن العودة إلى صفوف الترجي التونسي .




