و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بمقر جامعة الدول العربية

اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان تنعقد في دورتها العادية الـ57

موقع الصفحة الأولى

تعقد اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، اللجنة الأم في منظومة حقوق الإنسان العربية، أعمال دورتها العادية (57) بمقر الأمانة العامة لـجامعة الدول العربية وذلك خلال الفترة من 4-5/2/2026.

وتنعقد أعمال الدورة برئاسة السفير طلال خالد المطيري، رئيس اللجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان، ومشاركة الجهات الحكومية المعنية في الدول الأعضاء والجهات المعنية في منظومة العمل العربي المشترك.

وإلى جانب متابعة تنفيذ التوصيات الصادرة عن اللجنة في دوراتها السابقة، تواصل اللجنة النظر في بنديها الدائمين الثاني والثالث بشأن تطورات القضية الفلسطينية تحت العنوانين "التصدي للانتهاكات الإسرائيلية والممارسات العنصرية في الأراضي العربية المحتلة" و"الأسرى والمعتقلون العرب في السجون الإسرائيلية وجثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب المحتجزين لدى سلطات الاحتلال في مقابر الأرقم". 

كما يتضمن جدول الأعمال تحت البند الرابع المعنون "الميثاق العربي لـحقوق الإنسان" إحاطة من رئيس لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان حول آخر مستجدات أعمال لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان، وسوف تنظر اللجنة تحت بند ما يستجد من أعمال ما قد يستقر إضافته إلى جدول أعمال الدورة (57) للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان.

وجدير بالذكر أن التوصيات الصادرة عن اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان في دورتها العادية (57) سوف ترفع للدورة العادية القادمة (165) لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري للنظر في اعتمادها.

الانتهاكات الإسرائيلية

أدانت جامعة الدول العربية (قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة)، الانتهاكات الإسرائيلية غير الإنسانية بحق الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك الإهمال الطبي المتعمد، استخدام الأسرى كحقل تجارب طبية، والمماطلة في تقديم العلاجات الضرورية، مما يؤدي إلى تفشي الأمراض واستشهاد العشرات داخل السجون أو بعد الإفراج عنهم في حالات حرجة.

إن هذه السياسات الممنهجة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اتفاقيات جنيف، وتهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني وإضعاف مقاومته المشروعة ضد الاحتلال.

تحمل الجامعة العربية سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير خالد الصيفي، وتعتبر الافراج عنه في حالة حرجة محاولة للتنصل من الجرائم المرتكبة بحقه، في سياسة تُعرف بـ "الإعدام البطيء" كما تؤكد أن هذه الجريمة جزء من حملة واسعة تشمل اعتقال آلاف الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء ومرضى، دون محاكمات عادلة، وفي ظروف معيشية مأساوية تشمل التعذيب والحرمان من الرعاية الصحية.

تم نسخ الرابط