و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
موقع الصفحة الأولى

في أعماق قرية نائية، حيث تتشابك خيوط الحياة والموت، كانت هناك فتاة صغيرة تدعى سارة ،عاشت في عالم من الألم والوحدة، حيث أصبح الأب، الذي كان من المفترض أن يكون ملاذ الأمان، جلادها، في غرفة مظلمة ومحكمة الإغلاق، قيدت سارة بسلاسل من الألم والخوف، وعاشت في جحيم لا يوصف.

كانت سارة تبحث عن بصيص من الأمل في ظلمة حياتها، ولكن كل ما وجدته هو قسوة الأب ولامبالاة العالم مع كل يوم يمر، كانت تفقد جزءًا من روحها، حتى أصبحت مجرد جسد هزيل، يحمل اسمها فقط.

هذه هي قصة سارة، قصة مأساوية تبحث عن إجابات، وتطالب بالعدالة. قصة تذكرنا بأن هناك أطفالًا يعانون في صمت، وأن هناك قلوبًا تحتاج إلى الرحمة والشفقة.

مأساة طفلة

نبدأ رحلة إلى أعماق مأساة سارة، لنكشف عن الظلمة التي عاشتها، ونبحث عن بصيص من الأمل في عالم فقد الرحمة، أباه الذي كان من المفترض  أن يكون ملاذ الامان  لها ، أصبح جلادها  ، قام بتصميم  غرفه مظلمه  ومحكمة  الاغلاق، حيث قيدها   بسلاسل  وحفر لها  ، حفرة صغيره لقضاء  حاجتها  ، عاشت ساره  في هذه الغرفه  لمدة عام وشهر  ، دون أن تري الشمس   أو تشعر بالحياه ، كانت تتوسل  الي ابيها   أن يرحمها  ، ولكن قلبه  كان قاسيا  ، مع مرور  الأيام فقدت  الأمل في الحياه  وشعرت  بان لا أحدا يريدها  ، ابيها وامها  واقرب الناس تخلوا  عنها  ، مات ساره  من كسرة القلب   وانهزام  الروح  وليس من الجوع  أو المرض  ، تم نقل جثتها  الي مستشفي قوص  حيث ارتباب  الأطباء في الأمر،  وعن سبب الوفاه  وتم القبض علي الاب   لينال جزاء فعلته  ،  ساره عروسه الي الجنه  وضحيه  علي الارض.

تم نسخ الرابط