تفاصيل إحالة عروس المرج للجنايات
الزوجة القاتلة والسبب كوب شاى ومسرح الجريمة المطبخ و المجنى عليه الزوج
عروس المرج "ومن العند ما قتل".. الزوجة العنيدة هى من ترفض تقديم أى تنازل وتصر على رأيها حتى لو كان خاطئًا، وتُظهر تحديًا وعدم طاعة، كان كل أمله أن يقر عينه بمولده الأول ليفرح به قلبه، إلا أن الزوجة كان لها رأيا آخر فحرمته من فرحته بذريته وحكمت على رضيها أن يولد يتيما بين جدران السجن بعد أن أزهقت روح زوجها التى تزوجها عن حب، لم يتستمر زواجهما سوى 6 أشهر فقط، وكانت حامل فى شهرها الثالث، فرفضت كل هذا وقررت هدم المعبد على رأسها، بعد أن رفضت الأنصياع وتنفيذ أوامر زوجها المكلفة بتكليف ألهى بالطاعة له، وسدت له طعنة نافذة أودت بحياته فى الحال، فكان مصيرها الإحالة إلى الجنايات لتواجه عقوبة السجن أو الإعدام.
"عروس المرج" تزوجت زوجها عن قصة حب جمعت بينهما، فحلما مع بعضهما أن يكونا بيتا وأسرة وأن ينجبا ذرية يسعا كلاهما لتربيتها تربية صالحة، وأخذ فى السعى معا لتجهيز عش الزوجية الذى سيجمعهما، وحضرا كل ما يلزم لعرسهما، حتى جاء اليوم المنتظر وتم زفافهما إلى عشهما وأبتدت حياتهما الزوجية معا كأى زوجين، جمال البدايات بدا عليهما فى البداية، لكن سرعان ما تغير الحال الذى لم يستمر طويلا، ودبت بينهما الخلافات سريعا منذ أول شهور فى الزواج.
بدأت الخلافات الزوجية بين عروس المرج وزوجها بشكل سريع، وأصبح كل طرف منهما يستدعى أهله للتدخل فى المشاكل التى دخلت حياتهما فجأة دون أستئذان، فالزوج أكتشف أن الزوجية التى أحبها وأختارها قلبها ليست بنفس الوجه الذى تعود عليه منها، فبعد أن تزوجا سقطت ورقة التوت وتكشف الوجه الحقيقى للزوجة، فمن الأنثى الجميلة الهادئة المطيعة التى أبهرته بأدبها وحسن مظهرها، تحولت إلى شخص آخر عنيد مناكف ترفض الأنصياع له وتنفيذ أوامره وعدم الطاعة له، فبدأت التفكير فى الأنفصال عن بعضهما، لكن الأهل تدخلوا أكثر من مرة لرأب الصدع بينهما، فكيف ينفصلا عن بعضهما وزواجهما لم يكمل شهر الثالث؟، حاول الأهل مرة تلو الآخرى التهدئة بينهما لكن فى كل مرة ترجع الأمور إلى سابقها بل وأسوء مما كانت عليه.
الزوجة المتهمة رفضت طاعة زوجها
مع كثرة الخلافات بين الزوج المجنى عليه والزوجة المتهمة أصبحت الحياة بينهما مستحيلة وزادت الشجار بينهما، قبل الواقعة بأيام وقد مر على زواجهما 6 أشهر، وأصبحت الزوجة حامل فى شهرها الثالث، نشب خلاف جديد بينهما على أتف الأسباب كعادة الحال بينهما، فقرر كلا منهما الأبتعاد عن الآخر وعدم الحديث مع بعضهما، وأستمر الحال حتى يوم الواقعة عندما عاد الزوج من العمل وقام بتغير ملابسه والذهاب إلى الأسترخاء والراحة بعد عناء يوم العمل، وكأى زوج طلب من زوجته إحضار الطعام له وعمل كوب من "الشاى"، وهنا كانت هذه هى القشة التى قسمت ظهر البعير، الزوجة العنيدة رفضت تلبية طلب زوجها بإحضار الطعام له وأدعت أنها مرهقة بسبب تعب بدايات الحمل، فنشبت بينهما مشادة كلامية، تطورت أحداثها إلى تشابك بالأيدى، فأستلت الزوجة المتهمة سلاح أبيض من المطبخ "سكين" وسدت له طعنة نافذة أسقطته على الأرض غارقا فى دمائه مفارقا الحياة قبل نقله إلى المستشفى لتلقى العلاج اللازم.
الزوجة سرعان ما استفاقت على دماء زوجها التى حلمت معه فى البداية بالبيت والأسرة والحياة الهادئة، استيقظت على دماء سائلة على أرضية المطبخ وجثة رجل هامدة لا تتحرك، فأتصلت بشقيقته وطلبت منها النجدة سريعا وأن تحضر الإسعاف لنقله إلى المستشفى لإسعافه، لكن قدر ألله كان أقرب إليه من محاولة إنقاذه، فالروح سلمت إلى بارئها تسأله القصاص ممن هدمت بيتها بأيدها وحكمت على رضيع لا حول له ولا قوة أن يأتى غلأى الدنيا يتيما دون أب يراه ويرعاه، المستشفى أبلغت رجال الشرطة الذين حضروا على الفور والقوا القبض على الزوجة القاتلة التى أعترفت بفعلتها وجرمها القبيح، فتم أقتيادها إلى ديوان قسم شرطة المرج لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة قبلهاـ، وتم إخطار النيابة العامة التى أمرت بإحالتها إلى محكمة الجنايات عقب أنتهاء التحقيقات معها.







