و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بدأت بمعاكسة أمام مدرسة البنات

مأساة فتاة مع ذئب بشري.. أوهمها بطلب الزواج واعتدى عليها في «وكر الملذات»

موقع الصفحة الأولى

استغل شاب عاطل فتاة صغيرة لم تتخطى عقدها الثانى من العمر، بعد أن أوقعها فى غرامه وأوهمها أنه فتى أحلامها، فنشأت بينهما علاقة عاطفية، وكان هدفه الإسراع فى الحصول على رغبته الجنسية فقط ليستغلها ويبتزها مرات متعددة، وبالفعل نجح الشاب الذئب فى استدراج الفتاة الضحية إلى وكر ملاذته الذى يستخدمه فى جرائهم الشيطانية، بعد أن أقنعها أنهما سيجلسان فترة صغيرة فقط فيه يتناولان شرابا ثم ينصرفا، وبمجرد دخول الفتاة الصغيرة حدث ما ما لم يحمد عقباه، فالشيطان كان ثالثهما، وتهيأ الجو وأعمى بصيرة الشاب العاطل، وكأن الفتاة كانت تحت تأثير المخدر ووقعت فريسة لرغبة الجانى ونفذ مخططه الشيطاني. 

واعتاد ذلك الشاب الوقوف أمام مدارس البنات الثانوي لمعاكستهن، وإنشاء علاقات عاطفية مع بعضهن، وذلك بعد أن يتمكن من إحكام شباكه عليهن وخداعهن بأنه هو الفتى الذى تنتظره كل فتاة فى خيالها وأحلامها، وبمجرد أن تقع الفريسة فى شباكه يبدأ الذئب فى تنفيذ مخططاته الشيطانية فى الحصول على رغباته الشهوانية الدنيئة، ثم يقوم بإبتزازهن بعد تهديد ضحاياه بفضحهن عما حدث بينهما فى حال رفضها الانصياع لأهوائه.

خرجت الفتاة من وكر ملاذات المتهم بعدما تم الاعتداء عليها وهتك عرضها، لكنها لم تفقد أعز ما تملك، فمع كل ما حدث إلا أنها ظلت بنت بكر ولم تفقد عذريتها، بينما المتهم وسوس له الشيطان بأن يكرر فعلته هذه كما يفعل كل مرة مع من تسقط فى شباكه، وبالفعل ألح الشاب الذئب على الفتاة لتقابله مرة آخرى فى نفس الوكر، مع التهديد بفضحها ونشر ما حدث بينهما.

تكرار الجريمة

ولكن الفتاة الضحية ظلت ترفض طلب الشاب المتهم مرات ومرات، حتى أبلغها بأنه تغير وأصبح لا يرغب فى تكرار جريمته مرة أخرى، ولا يريد مقابلتها فى هذه الشقة، وأن ما تحركه تجاها هى العاطفة فقط، وأنه يرغب فى التقدم إليها، طالبا منها مقابلتها والتحدث معها لينسقا موعدا لمقابلة أهلها لطلب يدها منهم، وللمرة الثانية نجح الشيطان في استدراجها إلى وكر ملاذته وفعل بها نفس فعله المرة الأولى.

وعاود الشاب الكرة من جديد، وبدأ في الضغط على الفتاة لتقابله للمرة الثالثة ويفعل معها ما يريد، فلم تجد أمامها مفرا من الفضحية وضغوط ذلك الذئب، إلا أن تخبر والدتها بما حدث حتى توجد لها حل ينقذها من الورطة التى وقعت فيها، والأم بدورها أخبرت والد الفتاة الذى توجه على الفور إلى قسم الشرطة، واتخذ كافة الإجراءات القانونية حيال الواقعة.

وبإجراء التحريات اللازمة توصل رجال الشرطة إلى صحة الواقعة، وأن الشاب المتهم أعتاد الوقوف أمام مدارس البنات فى الدائرة، وله علاقات عاطفية كثيرة مع غيرها من الفتيات، فتم إلقاء القبض عليه، وتحرر المحضر اللازم قبله، وإحالته إلى النيابة العامة التى أمرت بإحالته إلى المحكمة المختصة لمحاكمته وفق للقانون.

تم نسخ الرابط