يتم معاملتهم كمستقلين
4 أحزاب محرومة من تشكيل هيئات برلمانية بمجلس النواب بدور الانعقاد الثانى
مع بداية دور الانعقاد الثانى تسلم مجلس النواب خطابات الأحزاب الرسمية لتشكيل هيئاتها البرلمانية تحت قبة البرلمان. ورغم وجود 15 حزباً سياسياً ممثلة داخل مجلس النواب، إلا أن قواعد اللائحة الداخلية للمجلس تحرم 4 أحزاب سياسية من تشكيل أي هيئة برلمانية تعبر عنها بشكل منظم.
تعد المادة 105 من اللائحة الداخلية لمجلس النواب هي المرجعية القانونية الأساسية التي استندت إليها الأمانة العامة للمجلس في تصنيف الهيئات البرلمانية. وتنص هذه المادة صراحة على أن: يخطر كل حزب سياسي يمثله ثلاثة نواب أو أكثر، وكذلك كل ائتلاف برلماني، رئيس المجلس كتابة في بداية كل دور انعقاد عادي، باسم من يختاره ممثلا لهيئته البرلمانية بالمجلس، إضافة إلى أسماء أعضاء المجلس المنتمين إلى الحزب أو الائتلاف.
هذا النص التشريعي الواضح يضع شرطا لا يقبل التأويل، وهو ضرورة امتلاك الحزب لثلاثة مقاعد نيابية فأكثر كشرط أساسي لوجوده ككتلة برلمانية معترف بها. وبناءً على نص اللائحة، سقطت أربعة أحزاب سياسية من كشوف الهيئات البرلمانية الرسمية لعدم بلوغها هذا النصاب، بالرغم من وجود ممثلين لها داخل المجلس.
وتشمل قائمة الأحزاب الأربعة المحرومة من التمثيل بالهيئات البرلمانية؛ حزب الحرية المصري الذى يمتلك مقعدين فقط تحت قبة مجلس النواب، للنائب أحمد مهنى الأمين العام للحزب، وكذلك النائب معتز محمود نائب رئيس الحزب.
ممثل وحيد للحزب
أما حزب إرادة جيل فيمثله نائب واحد فقط هو النائب محمد تيسير مطر الأمين العام للحزب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، ونجل المحاسب تيسير مطر رئيس الحزب.
وكذلك حزب المحافظين بمقعد واحد فقط يمثله النائب إسلام قرطام نجل المهندس أكمل قرطام رئيس الحزب. كما تشمل القائمة حزب الوعي بمقعد واحد يمثله النائب الدكتور باسل عادل.
وبحسب الأعراف السياسية، فإن غياب الهيئة البرلمانية الرسمية لأي حزب لا يعني مجرد سقوط مسمى تنظيمي، بل يترتب عليه حرمان نواب تلك الأحزاب من مزايا إجرائية وفقا لأحكام المادتين 106 و107 من اللائحة الداخلية.
وتمنح اللائحة الداخلية رؤساء وممثلي الهيئات البرلمانية المعتمدة حق الأولوية المطلقة في الحديث وإبداء الرأي وتوجيه الاستجوابات أو مناقشة القوانين داخل الجلسة العامة أو اللجان النوعية.
في المقابل، يضطر نواب الأحزاب الأربعة المحرومة إلى الانخراط في قوائم طالبي الكلمة الفردية، والانتظار وفقا لأسبقية التسجيل كباقي النواب المستقلين، مما يضعف قدرتهم على إبراز مواقف أحزابهم من القضايا الساخنة.
كما تحرم اللائحة نواب الأحزاب الأربعة من عضوية اللجنة العامة، حيث تشكل اللجنة العامة بمجلس النواب من رئيس المجلس والوكيلين ورؤساء اللجان النوعية، بالإضافة إلى رؤساء الهيئات البرلمانية لكل الأحزاب المستوفية للشروط.
وبسبب هذا الحرمان، تظل الأحزاب الأربعة بلا صوت أو تمثيل داخل المطبخ السياسي والتشريعي الأهم، الذي يحدد أجندة القوانين، ويرسم الخارطة العامة لسياسات المجلس.
على الجانب الآخر، تلقى مجلس النواب، إخطارات من عدد من الأحزاب السياسية بشأن اختيار ممثلي الهيئات البرلمانية لها بالمجلس، وذلك بالتزامن مع انطلاق دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثالث.
وشملت الإخطارات التي تلقاها المجلس اختيار عدد من النواب لتمثيل الهيئات البرلمانية لأحزابهم خلال دور الانعقاد الثاني، وشملت الاسماء النائب أحمد عبد الجواد ممثلًا للهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، والنائب أحمد العطيفي ممثلًا للهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، والنائبة إيرين سعيد ممثلةً للهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، والنائب محمد فؤاد ممثلًا للهيئة البرلمانية لحزب العدل، والنائب أحمد خليل خير الله ممثلًا للهيئة البرلمانية لحزب النور، النائب عاطف المغاوري ممثلًا للهيئة البرلمانية لحزب التجمع، النائب مجدي مرشد ممثلًا للهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر.








