كبفبة السيطرة على مشاعر الخوف
"ماسبيرو تريندز" يناقش مواجهة الخوف من الزلازل.. ورسائل التحذير منها على "أندرويد"
تناول برنامج "ماسبيرو تريندز"، الذي تقدمه المذيعة فاطيما خليل، في حلقة الجمعة على شاشة القناة الأولى، خلال فقرة "وان تو وان"، تداعيات الزلزال الذي حدث فجر الاثنين الماضي ورسالة التحذير التي وصلت إلى هواتف "أندرويد".
واستضافت الفقرة رامي المليجي، مستشار الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، والدكتور محمد محمود حمودة، استشاري الطب النفسي، وتحدث المليجي عن كيفية استشعار الهواتف لـ الزلازل، وأهمية الرسائل التحذيرية خلال وقوع الزلازل وتأثيرها النفسي، وموعد تفعيل خدمة الرسائل النصية على الهواتف المحمولة.
بينما حلل الدكتور حمودة التأثير النفسي للرسالة، مؤكدًا أن الخوف من وقوع الحدث قد يكون أقوى من الحدث نفسه، موضحًا أهمية السيطرة على المشاعر والتفكير قبل الاستجابة للخوف، إلى جانب طرق التعامل الصحيح مع الزلازل والفرق بين الضغوط النفسية العادية وغير العادية.
وكان الدكتور هاني سويلم، وزير الري والموارد المائية قد صرح لبرنامج "من ماسبيرو" الذي تبثه القناة الأولي بالتليفزيون المصري: أن الدولة المصرية تتعامل مع تحديات التغيرات المناخية وفق رؤية علمية متكاملة، مشددًا على أن الحديث عن غرق الدلتا أو الإسكندرية دون الإشارة إلى مشروعات الحماية التي نفذتها الدولة لا يعكس الصورة الكاملة.
التغير المناخي
وقال سويلم، خلال تصريحات لبرنامج "من ماسبيرو" المذاع على القناة الأولى، إن الوزارة نفذت مشروعًا علميًا استغرق أكثر من أربع سنوات لدراسة تأثيرات التغيرات المناخية على امتداد 1200 كيلومتر من الساحل الشمالي حتى عام 2100، اعتمادًا على أسوأ سيناريوهات التغير المناخي.
وأوضح وزير الري أن نتائج الدراسة أظهرت وجود تأثيرات محتملة لارتفاع مستوى سطح البحر إذا لم تُنفذ أي إجراءات للحماية، لافتًا إلى أن محافظة البحيرة وكفر الشيخ ستكونان الأكثر تأثرًا، تليهما دمياط والدقهلية ثم بورسعيد، فيما تأتي الإسكندرية بعد ذلك.








