تحت مظلة اتحاد كتاب مصر
لدعم الأصوات الأدبية الجديدة.. إطلاق جائزة «زينب الباز للسرد الروائي»
أُعلن عن إطلاق «جائزة زينب الباز للسرد الروائي» تحت مظلة اتحاد كتاب مصر، في خطوة تهدف إلى دعم الإبداع الروائي العربي واكتشاف المواهب السردية الواعدة، وتسعى الجائزة إلى تشجيع الكُتّاب على تقديم أعمال روائية تتميز بالأصالة والعمق الفني، مع توفير منصة ثقافية تحتفي بالإبداع وتمنح الفرصة للأصوات الجديدة للوصول إلى القراء والنقاد والمؤسسات الثقافية.
وأكدت الكاتبة الصحفية زينب الباز أن الرواية أصبحت واحدة من أهم وسائل التعبير عن الإنسان وقضاياه، مشيرة إلى أن الجائزة تستهدف دعم الأعمال التي تمتلك قيمة فنية وفكرية حقيقية وتضيف إلى المكتبة العربية، ومن المنتظر الإعلان قريبًا عن شروط الترشح وفروع الجائزة وآليات التقييم ولجنة التحكيم، تمهيدًا لاستقبال الأعمال المشاركة في دورتها الأولى، ويرى مهتمون بالشأن الثقافي أن إطلاق جائزة متخصصة في السرد الروائي يمثل إضافة مهمة إلى خريطة الجوائز الأدبية العربية، خاصة في ظل الحضور المتنامي للرواية العربية خلال السنوات الأخيرة.
زينب الباز هي كاتبة صحفية بارزة، وتتولى منصب نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام، كما عملت سابقاً في مجلة "نصف الدنيا"، اشتهرت باهتمامها البالغ بقضايا المرأة وتوثيق دور النساء المؤثرات في التاريخ اللاتي لم ينلن التقدير الكافي، كتاب "نساء الظل"، أول مؤلفات، زينب الباز ويسلط الضوء على نماذج نسائية أثرن في تاريخ مصر القديم والحديث دون أن يكنّ في مقدمة المشهد، كتاب "نساء ملهمات"، يقدم قصص نجاح لنساء واجهن تحديات وصعوبات واستطعن التغلب عليها، ليكون بمثابة دفعة إيجابية لكل امرأة.
الستات حكايات
كتاب "نساء السين على ضفاف النيل"، مشروع توثيقي صدر في جزأين يفتح ملفاً نادراً حول حضور النساء الفرنسيات وأثرهن الملموس في الثقافة والتعليم والتراث المصري، كتاب "أحببت زوجها"، يناقش الصراع الدائم والقصص الاجتماعية المتعلقة بالزوجة الأولى والثانية.
صنعت زينب الباز لنفسها حضوراً رقمياً متميزاً من خلال إطلاق صفحة ومبادرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحمل اسم الستات حكايات مع زينب الباز، وهي مساحة مخصصة لسرد قصص ملهمة من التاريخ وسير الصحابيات والرائدات وتأثيرهن المجتمعي، تظهر أيضاً كضيفة في البرامج التلفزيونية والإذاعية المصرية لمناقشة قضايا المرأة المعاصرة والتنمية الأسرية.









