و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بمشاركة نخبة من النجوم العرب والعالميين

إيرادات 7.8 مليون دولار و1.1 مليون تذكرة.. «سفن دوجز» يواصل أرقامه القياسية

موقع الصفحة الأولى

واصل فيلم الأكشن العربي والعالمي «سفن دوجز» تحقيق نتائج استثنائية في شباك التذاكر، بعدما بلغت إيراداته 7,830,400 دولار، فيما وصل إجمالي التذاكر المباعة إلى 1,121,737 تذكرة على مستوى العالم العربي، في استمرار للأداء الجماهيري القوي الذي يحققه الفيلم منذ انطلاق عرضه في دور السينما.

وجاءت المملكة العربية السعودية في صدارة الأسواق من حيث الإيرادات بإجمالي بلغ 3,212,897 دولارًا، فيما حقق الفيلم 1,993,393 دولارًا في جمهورية مصر العربية، ليواصل حضوره اللافت في اثنين من أكبر أسواق السينما بالمنطقة، وتعكس هذه الأرقام حجم الإقبال الجماهيري الذي يحظى به الفيلم، إلى جانب قدرته على استقطاب شرائح واسعة من الجمهور في مختلف الدول العربية خلال فترة زمنية قصيرة.

ويأتي هذا النجاح امتدادًا للزخم الذي صاحب الفيلم منذ الإعلان عنه وبدء عرضه، مدعومًا بحجم إنتاجه الكبير ومشاركة نخبة من النجوم العرب والعالميين، كما تعكس النتائج التي يحققها الفيلم المكانة المتنامية للمملكة كمركز إقليمي لصناعة الترفيه والسينما، في ظل ما تشهده من تطور متسارع في البنية التحتية للإنتاج واستقطاب المشاريع السينمائية الكبرى.

وكان حفل العرض الأول لفيلم الأكشن العربي والعالمي «سفن دوجز»، قد أقيم بالقاهرة وذلك بحضور المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، إلى جانب عدد من نجوم الفن والإعلام في العالم والعالم العربي، قبل انطلاق عرضه الرسمي في جميع دور العرض ابتداءً من 27 مايو الجاري.

السينما العربية

وحظي حفل العرض الأول باهتمام واسع، لما يمثله الفيلم من نقلة نوعية في صناعة السينما العربية، من حيث حجم الإنتاج، ومستوى التنفيذ، وطبيعة الأسماء المشاركة أمام الكاميرا وخلفها، إذ يعد «سفن دوجز» وهو من تأليف المستشار تركي آل الشيخ، من أضخم الإنتاجات العربية بميزانية بلغت 40 مليون دولار، وبمشاركة نخبة من النجوم العرب والعالميين، في تجربة سينمائية تجمع بين الأكشن، والتشويق، والإنتاج البصري الضخم.

وتدور أحداث الفيلم حول ضابط الإنتربول الماهر "خالد العزازي"، الذي ينجح في القبض على المجرم الخطير "غالي أبو داوود"، أحد أعضاء منظمة إجرامية سرّية عالمية تُعرف باسم «سفن دوجز»، قبل أن تعود المنظمة بعد عام لممارسة أنشطتها الإجرامية، خصوصًا عبر ترويج مخدر قوي يعرف باسم "Pink Lady" في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يدفع خالد إلى التعاون مع غالي، باعتباره يعرف أسرار المنظمة من الداخل، في مهمة سرية تمتد عبر مدن عدة حول العالم، بهدف كشف بقية أعضائها ومنع وصول المخدر إلى الشارع العربي.

تم نسخ الرابط