في ظل النجاح الذي حققته
الكاتبة شيماء فوزي تحتفل بكتاب «باي باي حبي» ضمن معرض الكتاب
أُقيم اليوم حفل توقيع كتاب «باي باي حبي» للكاتبة شيماء فوزي زوجة النجم عمرو سعد داخل دار حابي للنشر والتوزيع، بمعرض الكتاب بحضور محمد طعيمة رئيس مجلس إدارة الدار، وبمشاركة عدد من الصحفيين والإعلاميين ومن المعروف ان هذا الإصدار التاني للدكتورة شيماء فوزي مع دار حابي للنشر.
ويأتي حفل التوقيع في ظل النجاح اللافت الذي حققته شيماء فوزي خلال الفترة الماضية عبر برنامجها على السوشيال ميديا «ورا كل باب»، والذي حصد تفاعلًا واسعًا وحقق نسب مشاهدة مرتفعة، لاعتماده على طرح قضايا إنسانية واجتماعية حقيقية تمس الجمهور بشكل مباشر.
وشهد حفل التوقيع تفاعلًا كبيرًا من الحضور، حيث وقّعت شيماء فوزي نسخ كتابها، وتحدثت عن كواليس «باي باي حبي» مؤكدة أن الكتاب امتداد طبيعي لتجربتها في برنامج «ورا كل باب»، ويعكس اهتمامها بالمشاعر الإنسانية، والعلاقات، ومراحل الانفصال وإعادة بناء الذات.
من جانبه، رحّب محمد طعيمة رئيس دار حابي بالكاتبة، مشيرًا إلى أن الدار تحرص على دعم التجارب التي تنجح في خلق تواصل حقيقي مع الجمهور، معتبرًا أن الكتاب يمثل إضافة مهمة لإصدارات الدار.
يُذكر أن كتاب «باي باي حبي» لاقى اهتمامًا ملحوظًا منذ الإعلان عنه، خاصة مع القاعدة الجماهيرية التي كونتها شيماء فوزي من خلال برنامجها «ورا كل باب» على منصات التواصل الاجتماعي.
مشكلات الطلاق
وقالت الدكتورة شيماء فوزي عن كتابها إن الكتاب يتناول واحدة من أكثر القضايا الشائكة في المجتمع، موضحة: يتناول كتاب "باي باي حبي" كيفية تجاوز الأزمات والمشكلات والتحديات التي تلي الطلاق أو الخلع، سواء بالنسبة للرجل أو المرأة أو الأبناء، والكتاب ليس دعوة إلى الطلاق على الإطلاق.
ويركز على كيفية التعامل مع التحديات الكبيرة المرتبطة به، خاصة أن الطلاق والخلع قد انتشربالفعل بنسب مرتفعة للغاية، وبما أن هذه الوقائع أصبحت موجودة في المجتمع، فإننا نناقش في الكتاب سبل تجاوز هذه الأزمات، وكيفية البدء في حياة جديدة، والعمل على تطوير الذات نفسيًا واجتماعيًا وماديًا ومهنيًا".
وأوضحت الكاتبة أن الكتاب لا يركز على الانفصال بوصفه حدثًا في حد ذاته، وإنما يهتم بمرحلة ما بعده، بما تحمله من تفاصيل حياتية شديدة الحساسية، قائلة: "يناقش الكتاب كيفية التعامل مع الطرف الآخر بعد الطلاق في حال وجود أبناء.
وكيفية التعامل مع الأبناء أنفسهم بعد الطلاق، سواء من جانب الرجل أو المرأة، كما يتضمن الكتاب ثماني قصص واقعية؛ أربع قصص لرجال وأربع لنساء، كان الطلاق في كل منها بداية جديدة ونقطة تحول إيجابية في حياتهم، حيث بدأوا حياة جديدة، وتمكنوا من العثور على الشريك الأفضل والأنسب لهم".


















