و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

3 أزمات لزعيم الثغر

محمد أحمد سلامة.. وريث مصيلحي في عرش الاتحاد السكندري والعربون 100 مليون جنيه

موقع الصفحة الأولى

في دوري رجال الأعمال، لا تكفي شعبية نادي في الوفاء بالتزاماته، ويصبح الحاجة لوجود " ملياردير " ضرورة وليست رفاهية، لمواجهة ارتفاع تكلفة قطاع كرة القدم ونفقاته الضخمة.. وأحد الأندية الشعبية الرائدة ذات التاريخ الحافل التي لجأت إلى رجل الأعمال لانقاذه من الافلاس نادي الاتحاد السكندري.

ومن محمد مصيلحي إلى محمد أحمد سلامة تبدلت الشخصيات وبقى نادي الاتحاد السكندري يراهن علي الملياردير في دوري رجال الأعمال لانقاذ قطاع كرة القدم .

دفعت 100 مليون جنيه في 3 أشهر تبرعات وقروض، كلمات كانت بداية تعارف جماهير الاتحاد السكندري مع محمد أحمد سلامة رئيس النادي بالانابة عندما تسلم المهمة في عام 2025.

وكشف محمد أحمد سلامة النقاب عن تحمله العديد من الأعباء المالية منذ تقدمه لرئاسة النادي بالإنابة ثم تحوله رئيسا بشكل منتخب لأربع سنوات مقبلة بالتزكية ودون أن يتقدم أحدا أمامه.

محمد أحمد سلامة " وريث مصيلحي "

يعتبر محمد أحمد سلامة رئيس نادي الاتحاد السكندري هو الوريث الشرعي إداريا حاليا لرجل أعمال أخر عاش لسنوات في منصب رئيس النادي وكان المتحكم الأول في إدارة زعيم الثغر وأنفق عشرات الملايين من الجنيهات.

ويعد محمد مصيلحي أشهر رئيس لنادي الاتحاد السكندري في الألفية الثالثة وترأسه لعدة دورات قبل 2011، وبعد 2011 كان أبرزها رئاسته للنادي 8 سنوات بين عامي 2017، 2025 أنفق خلالها رقما ضخما في صورة تعاقدات مالية مع لاعبين ومدربين حافظ بها على تواجد الاتحاد في دائرة دوري رجال الأعمال في عالم الأضواء والشهرة.

وأضطر محمد مصيلحي مع تذبذب نتائج فريق الكرة في دوري رجال الأعمال الموسم الماضي وتراجع نتائج فريق السلة إلى الاستقالة بعد تعرضه لهجوم جماهيري اعتبره محمد مصيلحي " أمرا غير مقبولا " وقرر الابتعاد وعدم استكمال دورته الانتخابية في الأشهر الأخيرة له ليقدم فيما بعد رجل أعمال أخر كان عضوا في المجلس هو محمد أحمد سلامة لرئاسة النادي بالإنابة ثم رئاسة النادي بالانتخاب.

وكان محمد مصيلحي الداعم المالي الأكبر لنادي الاتحاد السكندري طوال 8 سنوات كاملة كان فيها رئيسا وقبلها في ولايته الأولى قبل 2011 والتي شهدت ضخه سيولة مالية كبيرة كانت سببا في استقدام صفقات بالجملة وبقاء الاتحاد في الدوري المصري.

ماذا فعل الاتحاد مع محمد أحمد سلامة ؟

عانى الاتحاد في أول مواسم محمد أحمد سلامة في الدوري المصري بعد توليه رئاسة النادي بالانتخاب من أزمات لا حصر لها تصدرها غياب الاستقرار الفني بعدما تعاقب على تدريب الفريق العديد من المديرين الفنيين مثل أحمد سامي وتامر مصطفى وميلود حمدي بخلاف استقدام أسماء من خارج النادي لإدارة الكرة مثل إسلام عادل كمديرا للكرة لفترة ثم عبدالظاهر السقا كمدير رياضي وهو ما أغضب العديد من نجوم الكرة القدامي في الاتحاد.

وواجه الاتحاد أزمات فنية وضعته في دورة الهبوط خارج دائرة دورة التتويج والسبعة الأوائل في الدور الأول للدوري المصري وبدأت الأصوات تتعالى مؤخرا بإلغاء الهبوط خشية من تعرض الاتحاد للهبوط بعد دخوله في صراع مع كهرباء الإسماعيلية.

3 أزمات في الاتحاد مع سلامة

يمثل بقاء محمد أحمد سلامة رئيسا لنادي الاتحاد حلا إجباريا لا بديل عنه في النادي الشعبي الكبير ويمثل رحيله على طريقة محمد مصيلحي " خراب حقيقي " ينتظر النادي الشعبي.

وأول الأزمات التي قد يتعرض لها الاتحاد، حال اعتذار محمد أحمد سلامة، عن الاستمرار هي فقدان دعم مالي كبير يتمثل في سداد 100 مليون جنيه في عام واحد ما بين تبرعات وقروض .

وثاني الأزمات التي قد يتعرض لها الاتحاد حال اعتذار محمد أحمد سلامة عن الاستمرار هي امكانية عزوف رجال الأعمال مستقبلا عن التقدم إلى رئاسة النادي في ظل ملابسات رحيل محمد مصيلحي.

وثالث الأزمات التي قد يتعرض لها الاتحاد حال اعتذار محمد أحمد سلامة هي امكانية رحيل العديد من اللاعبين ممن كان لرئيس الاتحاد دورا في استقدامهم لعل أبرزهم جنش حارس مرمى وكابتن الفريق.

وفي خضم هذا التحول، يبقى السؤال الأكبر: هل فقدت الكرة المصرية روحها الشعبية لصالح سلطة المال؟ أم أن الزمن فرض واقعًا جديدًا لا مكان فيه إلا للأقوى اقتصاديًا؟

تم نسخ الرابط