و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
موقع الصفحة الأولى

الوجه الاخر للحب... اول ما يتطرق الي ذهنك عندما تبدأ القراءة وهل للحب وجه اخر؟ اي وجه هذا؟ وهل هو وجه وحيد ام يمكن أن يكون هناك وجوها أخرى؟ ولمن هذا الوجه للحبيب ام المحب... كلها اسئلة مشروعه... مستحقه في عالم الحب السحري ذلك العالم الذي يأخذك الي مكان آخر مع شخص تحمل في قلبك له مشاعر صادقه ربما يكون الحب الاول، او الأوحد، أو الحب المنتظر، أو الحب المزمع.... المزمع ما هذا الحب الغريب... وهل هناك ادعاء في الحب والمشاعر فهي أرق وأرقى ما نحمل بداخلنا... هي القيمة الواضحة الصريحة التي تواجه بها العالم من أجل شخص آخر.

يختلف الحب من رجل لأخر ومن امراه لأخرى ومن حاله اللي حاله... وهل الحب انواع... نعم... الحب انواع ومذاهب كل حب وله ظروفه وله معانيه وبالتالي له مشروعيته لا نستخف بقلب أرق من الحياة ويأخذ من الحب ملجأ وملاذ يتوارى فيه عن عيون الآخرين ليشعر بالحياة بالأمان بالسكينة، الحب سلاح نستقوي به ونقف شامخين، هو الدرع الأمن من كافة الصدمات لا نتهم الحبيب بالتقصير، ولكننا نوصفه بالجهل، لأنه لم ولن يفهم قيمه ما كان به.

وقيمه الشخص الذي أعطاه مفاتيح قلبه وأسرار عقله وهمس في اذنه، نعم انت، ولكنه معذور بجهله وليست خيانته فشتان بين الأمرين، للحب وجه اخر يكشف لك حقيقة نفسك وقيمتها الحقيقة التي يجب أن تقف أمامها وتتأملها ولا يأخذك التيار السباحة في مكان أعمق من اللازم فقد تفقد السيطرة وتغرق في بحور لا نهاية لها من الظلام والعتمة التي تسكن بداخلك فتموت فيك الروح قبل أي شيء فتتحول لكهل في سن الشباب وتموت رغبتك في استكمال الحياة، في استكمال الرحلة.... الحياة ليست خيارا انما الحب قرار، لا يوجد حب دون قرار.

وجوه الحب

فالحب ليس ان تسمع كلام في الحب أو اغاني الست وهي تشدو الحب كله ساعه عصاري وانت تمسك فنجان القهوة ولا انت تسهر ليلا على انغام قارئه الفنجان العندليب الاسمر وقلبك يشدو معك على انغام الحب، ليس هذا حبا ولا وجه من وجوه الحب، ولا كلام معسول من المحب حتى يحقق مراده فتتحول الكلمات اللي صمت يسود العلاقة فتتحول من علاقه حب اللي علاقه مشوه بفعل فاعل، دمرها الجهل بفعل فاعل لأنه ببساطه لم يكن يوما حب، انما اشياء أخرى، سنعرف حقيقه مشاعرنا عندما نصارح أنفسنا بصدق بمن نحن وماذا نريد، في لحظه فارقه فقط نكتشف أنفسنا ونلتمس لها ألف عذر وعذر لأننا لم تكن يوما على مستوى المسئولية لأننا لم نأخذ يوما القرار الصحيح فأما حب أو لا حب، فجبن الا تختاري كما غني نجم الأغنية كاظم الساهر، كل حب وله وجه أخرى بل وجوها اخري... وللحديث بقيه.     

تم نسخ الرابط