المخطط يسعى لخدمة المشروع الصهيونى
معن بشور للصفحة الأولى: إيران رقم صعب بالمعادلة الدولية والحرب ممتدة منذ 1979
تدخل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بخطى متسارعة ومشتعلة أسبوعها الثاني على التوالي في ظل ضبابية الرؤية حول مدى استمراريتها أو توقفها، وفي هذا الإطار التقت «الصفحة الأولى» بالمفكر العربي معن بشور رئيس المنتدى القومي العربي لشرح أبعاد الحرب ونتائجها المحتملة.
في البداية، يرى معن بشور رئيس المنتدى القومي العربي، أن الحرب الامريكية الإسرائيلية على إيران ليست الحرب الأولى من نوعها بل ان العدوان مستمر منذ الثورة الايرانية الاسلامية الا ان الشعب الإيراني يخرج من كل واحدة من تلك الحروب أكثر منعة وهو ما جعل إيران رقم صعب في المعادلة الاقليمية بل في المعادلة الدولية.
واعتبر بشور ان المفاوضات التي أجرتها واشنطن مع طهران، مؤكدا ان الحرب على الجمهورية الإسلامية في إيران كانت هدفا مستمرا للإدارة الامريكية و هدفا للكيان الصهيوني وكلاهما لا يريدان اي تقدم او تحرر لاي دولة في العالم الإسلامي والشرق الأوسط.
وحول تداعيات الحرب على العالم العربي والإسلامي قال بشور تظل تداعيات الحرب دائما مرتبطة بالنتائج والتي سيترتب عليها من عدة أمور حاسمة، فاذا نجح مخطط أمريكا وإسرائيل في كسر إرادة الشعب الإيراني والاطاحة فسينعكس ذلك سلبا على مجمل دول المنطقة، أما إذا عجز أصحاب المخطط عن تحقيق اهدافهما فان المنطقة ستصبح أكثر قدرة على التحكم بمصيرها وثرواتها والحفاظ على حريتها وصون استقلالها.

وأضاف: حين يفشل المخطط الاستعماري في تحقيق أهدافه تتقدم شعوب المنطقة العربية والإسلامية لبناء وحدتها بوجه أعداء الامة، كما تتقدم بتنمية مواردها وتمتين استقلالها بوجه كل القوى الطامعة، بهذا المعنى فإن المعركة التي تخوضها اليوم الجمهورية الإسلامية في إيران سيكون لها آثار سواء على المستوى الإقليمي العربي الإسلامي او على المستوى العالمي.
أبعاد المخطط الصهيوني
وأكد بشور ان المخطط الصهيوني والأمريكي يسعى إلى خدمة المشروع الصهيوني في المنطقة، والسيطرة على الموارد الضخمة في الشرق الأوسط، والامعان في تمزيق الأمة العربية والاسلامية على نحو يبقى الكيان الصهيوني هو الاقدر والأفعل فيها، فضلا عن تعميق الأحقاد العرقية و الطائفية لتحويل المنطقة باسرها الى بلاد مغلوب على امرها ويتحكم بمصيرها ومواردها العدو الصهيوني وحليفه الأمريكي.
ويرى المفكر القومي معن بشور أن هناك ربط مباشر بين شن الحرب على فلسطين ثم الحرب على إيران، بما يشكلانه من تهديد ورعب للعدو الصهيوني، فضلا عنو وجود التعاون الدعم الإيراني لفصائل المقاومة الفلسطينية، مشيرا إلى أن ضرب أمريكا وإسرائيل لإيران هي محاولة لإضعاف فصائل المقومة وقطع أوصل الدعم عنها لكن المقاومة الفلسطينية قادرة على بناء نفسها بنفسها رغم ما مر عليها من حرب ورغم غياب الداعم في الفترة الأخيرة – على حد قوله-

وأشار إلى أن الهجوم الإيراني على عدد من العواصم العربية، ليست رسائل عداء من إيران لتلك العواصم بل الهدف هو توصيل رسالة للعدو الأمريكي أن إيران قادرة على ضرب مصالحكم في المنطقة وتهديد أمنكم، مشيرا أن الشعوب العربية تدعم انتصار إيران لأنها بالتأكيد لن تنحاز للعدو الصهيونية أو حليفه الأمريكي







