سلاح الفن فى الميدان
شهادات حصرية لـ الصفحة الأولى.. «صحاب الأرض» فى عيون أبطال المقاومة بقطاع غزة
مع اقتراب مسلسل «صحاب الأرض» على نهاية حلقاته، ومن داخل قطاع غزة ومن بين الركام والآلام، استطاعت «الصفحة الأولى» لقاء أهالي القطاع لاستطلاع ارائهم في محاكات المسلسل للواقع الأليم الذي ترك بصماته في قلوب أحرار العالم لما لامس الواقع الإنساني الدامي في غزة خلال فترات الحرب الصهيونية على القطاع.
في البداية يتحدث الصحفي الفلسطيني علي خليل عن أحداث المسلسل فقال لـ الصفحة الأولى: ان ردود أفعال الغزاوين على المسلسل كانت رائعة وقوية وشهدت تفاعلا مبدعا لدى الكثيرين هنا، فبالرغم من كونه مسلسلا دراميا لكنه لامس الواقع المأساوي بشكل كبير الذي لايزال قائما حتى الآن في غزة حتى مع دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ.
وأشار خليل أن مسلسل «صحاب الأرض» بالرغم من أنه لم يلم بكل تفاصيل المأساة التي يعيشها قطاع غزة على مدار عامين إلا أنه في النهاية عمل درامي قوي استطاع إيصال رسالة قوية أشغلت غيظ الاحتلال وأشفى صدور الغزويين لما فضحه من جرائم الاحتلال والسخرية منه .
وقال خليل أن هذه النوعية من الاعمال الدرامية قوية ومهمة ونفخر أن تكون من انتاج الاشقاء المصريين المقربين إلى قلوبنا ونقدر هذه النوعية لكن 1000 عمل درامي لا يستطيع تجسيد حجم الإبادة التي شنها العدو الصهيوني على قطاع غزة والحرب المجنونة ضد شعب أعزل .
ومن جانب اخر، أكد المهندس محمد معين، من أهالي القطاع، أن مسلسل «صحاب الأرض» استاع تجسيد الواق الإنساني لأهالي القطاع وحياتهم اليومية بشكل مذهل لدرجة أن أهالي القطاع كان لديهم شكوك أن عمليات التصوير والتمثيل في احياء غزة المهدمة والمقصوفة من الاحتلال.

وأضاف معين لـ الصفحة الأولى أن ابداع المصريون في الحبكة الدرامية واتقان اللهجة الفلسطينية واللغة العبرية جعلت من العمل الدرامي واقعا حقيقيا ننتظره لمشاهدته كل يوم.
وأشار معين إلى أن أهالي قطاع غزة كانوا يتجمعون عبر بعض الشاشات الكبرى وقت عرض المسلسل والتسابق لحجز مقاعد بين الركام لمشاهدة كل حلقة بشكل يومي ، لأنهم يرون فيه واقعا يجسد معاناتهم اليومية من أحلام الشباب التي دفنت مع انعدام ابسط مقومات الحياة، بالإضافة إلى حالة الفقد في كل اسرة والعائلات التي ابيدت بالكامل، والذكريات الذي ذهبت أدراج الرياح.

أجمل هدية
وتابع معين: إن مسلسل «صحاب الأرض» كان اجمل هدية قدمتها مصر لنا في شهر رمضان الكريم في وقت يعيش فيه أهالي القطاع على حافة الحافة يفتقدون حتى لأحبال زينة رمضان وتجمعات الأهالي وصلوات التراويح الضخمة التي كانت تملئ شوراع غزة اختفت لم يبقى منها الا القليل، ونحن بحاجه الى الكثير من الاعمال مثل مسلسل «صحاب الأرض» لتجسيد معانة أهالي غزة.
وقال فادي يوسف الصحفي الفلسطيني بغزة لـ الصفحة الأولى : نحن من داخل الطاع ومن خط النار نرسل تحية إجلال وإكبار لمصر وأهلها وروادها والقائمين على مسلسل «صحاب الأرض»، لما تركوه من بصة قوية داخل قلوبنا بهذا العمل الدرامي القوي، مؤكدا ان كل غزة لديها حالة من الامتنان على هدا المسلسل الذي فضح الاحتلال وأثلج قلوبنا.
وأضاف يوسف ، هناك اسرى تنفجر في البكاء خلال عرض المسلسل لما لامسه من واقع أليم نعيشه، مؤكدا أن اختيار اسم العمل يثبت حقيقة راسخة بأن الفلسطينيين أصحاب حق وأصحاب الأرض الحقيقيون.









