و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

محرم على الفقراء

رغم منحة الحكومة.. ياميش رمضان للأثرياء فقط .. وداعا للكيلو الشراء بالجرام

موقع الصفحة الأولى

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، لا تزال غالبية الأسر المصرية تنظر إلى ملف ياميش رمضان ، أنه بات جزءا كبيرا من الرفاهية الممنوعة لإكمال احتياجات شهر رمضان من أكل وشرب بالكاد، حتى مع منح الحكومة 400 جنيه منحة رمضان لقطاع من الأسر المعدمة

وبالرغم من طرح الحكومة لعدد من أنواع ياميش رمضان في المجمعات الاستهلاكية بسعر أقل نسبيا إلا أن ما زال قطاع كبير من الاسر ينظر لها كنوع من المحرمات في الشهر الكريم سواء الأسواق الشعبية أو المعارض الرسمية أو المجمعات الاستهلاكية. 

كما شهد هذا العام ارتفاعا مقارنة بالأعوام الماضية، وذلك في ظل الإقبال الكبير من قبل المستهلكين على شراء المستلزمات الرمضانية الأساسية مثل الفواكه المجففة والزبيب والمكسرات تحضيرا للشهر الكريم.

حول أسعار ياميش رمضان 2026، كشف حازم المنوفي عضو شعبة السلع الغذائية باتحاد الغرف التجارية، عن القائمة الكاملة لأسعار ياميش رمضان 2026، والتي جاءت على النحو الآتي:

لوز مقشر محمص وسط أمريكي بسعر 540 جنيها.

لوز مقشر محمص جامبو أمريكي بسعر 640 جنيها.

لوز مقشر ني جامبو أمريكي بسعر 630 جنيها.

لوز مقشر ني وسط أمريكي بسعر 530 جنيها.

عين جمل مقشر حبة كاملة تشيلي بسعر 620 جنيها.

عين جمل مقشر حبة كاملة أمريكي بسعر 525 جنيها.

عين جمل مقشر أنصاف بسعر 440 جنيها.

كاجو جامبو مقاس 180 بسعر 690 جنيها.

ولم تكن أسعار "ياميش رمضان" مجرد أرقاما تتغير على مدار كل عام بل كانت مؤشرًا يعكس التحولات الاقتصادية و تغيير جذري في ثقافة الشراء لدى المستهلك المصري في موسم 2026.

فرز طبقي 

ومن جانبه يرى يرسم محمد الشيخ رئيس شعبة العطارة، الملامح المستقبلية لسوق ياميش رمضان بعد ارتفاع أسعاره بشكل كبير في 2024 و 2025 ، مؤكدا أن الفرز الطبقي طال مائدة رمضان.

وقال الشيخ: الاتجاه العام يشير إلى أن المكسرات الفاخرة مثل الفستق، اللوز، البندق ستصبح سلعًا "نخبوية" مقتصرة على فئة محددة، بينما سيترسخ مصطلح "ياميش الغلابة" الذي يعتمد على الفول السوداني، الزبيب، وجوز الهند كبديل شعبي وحيد للأغلبية، لتبقى بهجة رمضان حاضرة، ولكن بمكونات اقتصادية تتماشى مع واقع الجيوب.

وأضاف الشيخ أن أسعار ياميش رمضان متقاربة إلى حد ما، مقارنة بالعام الماضي، مع وجود بعض الاستثناءات، حيث شهدت أصناف مثل البندق والمشمشية، قفزة سعرية تتراوح بين 30% و40%، نتيجة تأخر وصول المحاصيل العالمية، بينما تفاوت سعر جوز الهند بشكل كبير ليتراوح بين 35 و280 جنيهًا، حسب الجودة والمنشأ، في المقابل، حافظت "أساسيات المائدة"، مثل؛ الزبيب والتمور على استقرارها النسبي بفضل توافر الإنتاج المحلي.

وأوضح الشيخ أن الظاهرة الأبرز هذا الموسم ليست الأسعار فحسب، بل الكميات، لم يعد "الكيلو" هو وحدة القياس المعتمدة لدى الأسر المتوسطة، بل حل محله "الربع" و"الثمن"، وأن مصطلح "الشراء بالجرام" أصبح واقعا.

وشدد أن هذا التحول يعكس استراتيجية "التقشف الإجباري"، حيث يتركز الشراء الآن في الأيام العشرة الأخيرة من شعبان، ويقتصر غالبًا على "عزائم" الأيام الأولى، لتتحول باقي أيام الشهر إلى ما يسمى بـ"الاستكمالات" البسيطة.

تم نسخ الرابط