و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بعد الإعلان عن «مرفووع مؤقتاً من الخدمة»

«محمد صبحي في ماسبيرو».. يحتل المركز الأول علي إكس

موقع الصفحة الأولى

تصدّرت صور أول يوم تسجيل للمسلسل الإذاعي الجديد «مرفوع مؤقتًا من الخدمة» في ماسبيرو ترند منصة «إكس» (تويتر سابقًا)، في تفاعل لافت سبق إذاعة العمل، وأعاد الدراما الإذاعية إلى دائرة الضوء كأحدي ركائز القوة الناعمة المصرية.

وجاء هذا التفاعل الواسع عقب نشر صور لحفل الشاي الذي أقامته الإذاعة للفنان محمد صبحي بـ«ماسبيرو»، في أول أيام تسجيل العمل، وذلك بحضور الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، في مشهد حمل دلالات ثقافية ووطنية تتجاوز مجرد بداية عمل فني.

لم يكن الاهتمام الجماهيري مرتبطًا بعرض المسلسل، الذي لم يُذَع بعد، بقدر ما ارتبط بالرمزية التي حملتها الصور نفسها، حيث رأى كثيرون فيها إشارة واضحة إلى عودة الاعتبار للفن الواعي، وللإذاعة المصرية كمؤسسة لعبت دورًا محوريًا في تشكيل الوجدان المصري عبر عقود.

ويمثل هذا التعاون بين محمد صبحي، كأحد أهم رموز الفن صاحب الرسالة، والهيئة الوطنية للإعلام جزءًا من رؤية أشمل تستهدف إعادة «ماسبيرو» إلى موقعه الطبيعي كمركز إشعاع ثقافي وإعلامي، لا يعتمد على الصخب، بل على المعنى والقيمة.

وتؤكد حالة التفاعل التي شهدتها منصة «إكس» أن الجمهور ما زال متعطشًا لمحتوى يحترم العقل، وأن مجرد الإعلان عن عمل يجمع هذه الأسماء داخل «ماسبيرو» كان كافيًا لإشعال النقاش، واستدعاء ذاكرة جيل كامل ارتبط بالإذاعة والفن الجاد.

ويأتي مسلسل «مرفوع مؤقتًا من الخدمة» ضمن مسار متكامل لإحياء الدراما الإذاعية، في إطار مشروع "عودة ماسبيرو"، الذي يراهن على التاريخ، ويخاطب الحاضر، ويستشرف المستقبل بثقة ووعي.

نظرة بعيدة 

يدور المسلسل الكوميدي «مرفوع مؤقتا من الخدمة» عن عالم الجد فخري، طبيب التخدير المتقاعد، الذي يعيش متمسكًا ببساطة زمنه وقيمه القديمة، بينما يرى أبناؤه وأحفاده أن نظرته للحياة أصبحت بعيدة عن واقعهم، خلف هذا الصدام بين الأجيال، يخفي الجد جانبًا إبداعيًا لم يُتح له أن يظهر، تركه في مذكرات غامضة ومليئة بالرموز، لم يدرك أحد قيمتها في البداية.

تأخذ الأحداث منعطفًا إنسانيًا حساسًا عندما يتعرض الجد لوعكة صحية تؤثر على ذاكرته، فتختلط عنده الأزمنة والذكريات، ويصبح الماضي والحاضر جزرًا متباعدة، هنا تتحول المذكرات من أوراق مهملة إلى مفتاح لفهم شخصيته، ومحاولة لترميم ذاكرته، ليس فقط طبيًا، بل نفسيًا وإنسانيًا.

تم نسخ الرابط