يسهل متابعة تحركاته واستهدافه
مثل إدمان المخدرات .. مساعد وزير الداخلية الأسبق يحذر من الهواتف المحمولة
حذر اللواء الدكتور سمير المصري مساعد وزير الداخلية الأسبق من الاستسلام الكامل للهواتف المحمولة، مشيراً إلى أن المواطن يعتقد أنه يملك العالم عبر هذا الجهاز، بينما في الحقيقة العالم هو من يملكه، وأوضح أن الهاتف المحمول ينقل كل تفاصيل حياته الخاصة، لدرجة أن البعض ينشر مواعيد تحركاته وبياناته الشخصية، مما يسهل متابعة تحركاته واستهدافه.
كما قدم مساعد وزير الداخلية الأسبق خلال لقائه مع الإعلامى أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، نصيحة أمنية لكل أسرة مصرية بوضع لاصقة طبية على الكاميرا الأمامية للهاتف، موضحاً بذلك أن الروابط المشبوهة عند النقر عليها تتيح بذلك للمخترقين تشغيل كاميرا الموبايل وتصوير ما يحدث داخل المنزل من دون علم أصحاب تلك الهواتف، طارحاً سؤالاً "لماذا نصطحب الهاتف إلى غرفة النوم ودورة المياه؟" مشيراَ إلي وجوب إحترم خصوصية البيت، فالهواتف يمكن أن تتحول إلى جاسوس يقوم بتصوير أدق تفاصيل حياتهم".
المواطن الصحفي
وانتقد اللوء سمير المصري ظاهرة "المواطن الصحفي"، حيث أصبح كل مواطن يحمل هاتفاً يعتبر نفسه صحفياً، يقوم بنشر ما يريد دون مراعاة لضوابط الأمن القومي المصري او قواعد التحرير الصحفية، مؤكداً علي ضرورة وجود وعي مجتمعي يحكم علي يتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي.
ودعا المصري إلى التعامل مع إدمان الهاتف المحمول بنفس طرق آليات التعامل مع إدمان المخدرات، مشيراً إلي أن بعض الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية بدأت في إنشاء مستشفيات متخصصة لعلاج هذا إدمان الهواتف المحمولة، معلقاً ومستنكراً "جرب أن تسحب الهاتف من يد طفل في الخامسة من عمره لمدة ساعة واحدة، وستكتشف حينها حجم الكارثة التي أصبحنا نعيشها".
ووضع اللواء سمير المصري مساعد وزير الداخلية الأسبق روشتة أمنية واجتماعية للسيطرة على إدمان الهواتف المحمولة، تضمنت الروشتة تحديد وقت تشغيل الهواتف وكذلك ضرورة تحديد ساعات معينة لاستخدام الأبناء للهواتف، فضلاً عن إلزامية الرقابة الأبوية ومتابعة كل ما ينشر في صفحات الأبناء والمواقع التي يتصفحونها، وكذلك ضرورة وجود وعي كامل بكيفية شحن الهاتف بعيداً عن رأس الإبن أثناء النوم وتغطية الكاميرات بلاصقة طبية.








