التلميذ بالصف الرابع الابتدائى
مدرسة خاصة بالدقى ترد على إدعاء ولية أمر بإجبار الناظر لإبنها "يروح حافي"
فجرت أزمة عودة طالب بمدرسة خاصة وهو حافي القدمين إلى بيته، حالة من الجدل بين أولياء الأمور خاصة بعد تطورات شهد عمليات تحقيق وتفريغ للكاميرات، وسط استنكار من طريقة ناظر المدرسة لعقاب تلميذ في الصف الرابع الابتدائي بالتحفظ على حذائه تحت زعم فرض الانضباط والحزم داخل المدرسة، بينما ردت إدارة المدرسة ببيان توضح فيه ملابسات الواقعة ونتائج التحقيقات.
وترجع تفاصيل الواقعة، وفق ما سردته الأم لـ «الصفحة الأولى» إلى إصابة تلميذ الابتدائي خلال حصة النشاط الرياضي في قدمه بعد ارتطامها في عارضة المرمى بالملعب مما دفعه إلى خلع «فردة» حذائه للاطمئنان على قدمه فشاهدته إحدى المعلمات خالعا حذائه وسرعان ما أبلغت ناظر المدرسة.
وأضافت الام أن ناظر المدرسة حين علم بهذا الأمر أمر بالتحفظ على حذائة في كيس داخل مكتبه، وترك التلميذ الصغير بدون حذاء أمام رفاقه واصدقائه من البنين والبنات مما جعله عرضه للتنمر.
وتابعت الأم باكية : لقد فوجئت بعودة ابني إلى البيت حافي القدمين وعند سؤاله فوجئت به باكيا وهو يروي ما حدث له من ناظر المدرسة وانه أصر على سحب الحذاء منه، وقال له: ارجع لأمك خليها تشتريلك واحد غيره.
وأكدت الأم ان والده تحرك بشكل سريع لعمل محضر بالواقعة، مؤكدة انها لن تترك حق ابنها ولن تبالي بالسنة الدراسية والأهم لها علاج ابنها نفسيا خاصة فى ظل تأثرة بواقعة عقابه على يد ناظر المدرسة وتنمر زملائه عليه.
التحقيق مع الناظر
على صعيد آخر، قررت جهات التحقيق إخلاء سبيل ناظر إحدى المدارس الخاصة بمنطقة الدقي، على خلفية واقعة التحفظ على حذاء أحد التلاميذ وإجباره على مغادرة المدرسة والعودة إلى منزله حافي القدمين.
وكانت الواقعة قد أثارت تفاعلًا واسعًا، بعد تداول تفاصيلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بالتحقيق في ملابسات الواقعة، والتأكد من مدى توافق التصرفات التي صدرت من إدارة المدرسة مع القواعد واللوائح المنظمة للتعامل مع الطلاب.
وتواصل الجهات المختصة إجراءات فحص الواقعة للوقوف على جميع ملابساتها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.
وتؤكد الواقعة أهمية الالتزام بالقواعد المنظمة للعملية التعليمية، والحفاظ على كرامة الطلاب وسلامتهم داخل المؤسسات التعليمية.

رد المدرسة
فيما ردت إدارة المدرسة ببيان قالت فيه: "حرصًا منا على توضيح حقيقة ما حدث، وحتى لا يتم تداول الواقعة بصورة غير دقيقة، أود أن أوضح أنني تابعت الموضوع بنفسي، وتمت مراجعة كاميرات المراقبة والاستماع إلى أقوال معلمة الـ Math ومشرفة الدور.
وأكدت إدارة المدرسة أن الجهات المعنية في التحقيق بالواقعة تأكدت بأن لا يوجد أي تنمر على الطالب، وقد أظهرت مراجعة الكاميرات أن الطالب قام بخلع حذائه في إطار من المرح واللهو في الحصة الأخيرة، وعندما طلبت منه معلمة الـ Math ارتداءه مرة أخرى، رفض الاستجابة لطلبها.
وأضاف: ولم يظهر ما يفيد تعرضه لأي أذى أثناء الواقعة المسجلة من التسجيلات وليس من مجرد ادعاءات.
وأشارت إدارة المدرسة إلى أن هناك مواقف سلوكية سابقة للطالب استدعت التدخل والتوجيه، من بينها واقعة قص شعر أحد زملائه داخل الفصل باستخدام مقص التربية الفنية، مشددة أنه هذا السلوك يؤكد أهمية التعامل مع مثل هذه التصرفات في إطار تربوي يحافظ على الانضباط داخل المدرسة.
ووجهت إدارة المدرسة خطابها إلى أولياء الأمور، بأن الإدارة لا تقبل ظلم أي طالب أو المساس بكرامته، وفي الوقت نفسه لا يمكن تجاهل الوقائع التي تثبتها الكاميرات أو إغفال مسؤوليتنا عن الحفاظ على النظام واحترام المعلمين داخل المدرسة.
وختمت البيان بقولها: "بعد مراجعة محدث، أرجو أن تكون الصورة قد اتضحت لحضراتكم، وأن نحكم على الواقعة وفقًا لما ثبت بالفعل، بعيدًا عن تداول معلومات غير دقيقة أو إصدار أحكام مسبقة".
فيما انهالت تعليقات أولياء الأمور على البيان بأنه إذا ثبت شغب الطالب داخل المدرسة فهناك أنواع متعددة للعقاب كتوبيخ الطالب او استدعاء ولي أمره او حرمانه من الدرسة، لكن لا يعطي الحق لناظر المدرسة بالتحفظ على حذائه وعودته إلى البيت حافي القدمين، وجعله عرضه للتنمر من زملائه








