و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

سيبوا الكورة للجماهير

منتخب مصر البطل الذي غاب عن "الناس" في شوارع و ضواحي المحروسة

موقع الصفحة الأولى

الكرة للجماهير .. ليست جملة انشائية أو ترند..  وليست وهما يتم تصديره .. كرة القدم مثل الحياة لها هواء وماء لكي تعيش، والهواء والماء في كرة القدم المصرية هم " الجماهير ".

وأثار عدم استقبال منتخب مصر في مطار القاهرة، وعدم حصول الجماهير بطل الحدث المونديالي، من سهرت الليالي ودعمت بكل قوة، على حق منح التكريم الشعبي والاحتفال باللاعبين الأحزان بقوة.

ففي مصر لم تكن كرة القدم مجرد لعبة 90 دقيقة بل يبدأ صخبها بعد النهاية فتري الأفراح والليالي الملاح والعشق الكبير  بين جماهير هي مصدر الروح ولاعبين ومدربين مصدر الانتصار.

 وفي انجاز منتخب مصر في كأس العالم صورة منقوصة هي غياب التكريم الشعبي والاحتفال في شوارع القاهرة لكي قيمة الانجاز الحقيقية في الشوارع والميادين بين الجماهير التي صنعت هذا الحلم بزئيرها ودعمها.

وأثار تنظيم حفل عودة منتخب مصر من أمريكا بعد كأس العالم أحزان جماهيرية هائلة للملايين ممن كانوا على استعادة الأيام الخوالي والحصول على هدية العمر من خلال التواجد في شوارع القاهرة بحثا عن تكريم شعبي تاريخي لمنتخب الفراعنة.

فلم يكن أحدا يتخيل أن يكون بديل عدم استقبال منتخب مصر في مطار القاهرة لساعات بين الجماهير " الحقيقية " هو تصوير حافلة منتخب مصر تسير في الصحراء بدون ألاف المشجعين على الطرقات يحتفلون بمنتخب بلدهم مصدر الفخر في المونديال.

وكان منتخب مصر يستحق هذا التكريم التكريم الشعبي والاحتفالات الصاخبة ومشاعر الحب التلقائية التي كان سيحصد عليها في ليلة يدونها التاريخ لو ترك المنتخب يحتفل في حافلة مكشوفة تخرج من مطار القاهرة لترى " الجمهور الحقيقي " ملايين الشباب الذين سهروا الليالي من أجل تشجيع ودعم المنتخب.

ويرصد " الصفحة الأولى " مشاهد لا تنسى من ليالي عظيمة عاشتها مصر تؤكد خطأ ما حدث وضرورة تجنب تكراره في المستقبل مع مشروع عظيم يجرى التخطيط له حاليا وهو البناء على انجازات منتخب مصر في كأس العالم.

" مصر كلها " في صلاح سالم

من المشاهد التي لا تنسى وبقت في ذاكرة المصريين ما دار في عام 1998 عندما عاد منتخب مصر من بوركينا فاسو تحت قيادة مديره الفني الراحل محمود الجوهري ونجمه وهدافه الأول حسام حسن محققا لقب بطل كأس الأمم الإفريقية.

ما أن خرج منتخب مصر من مطار القاهرة حتى وجد الملايين في الشوارع من المطار وطوال شارع صلاح سالم يحتفلون مع اللاعبين بشكل خيالي وشعبي جميل بالانجاز التاريخي.

وعاش لاعبو منتخب مصر والجهاز الفني أجمل ليالي العمر في تلك الاحتفالية الشعبية لأبطال شاركوهم الدعم وهي الملايين من الجماهير التي بقت لساعات طويلة منذ فجر تلك الليلة في انتظار وصول طائرة المنتخب وهتفوا للاعبين والمدير الفني والمنتخب بشكل حماسي.

مصر واحتفالات 2010 التاريخية

في عام 2010 عاش الشعب المصري ليلة تاريخية جديدة الأولى في احتفالية العودة من أنجولا بعدما حقق منتخب مصر انجاز الفوز ببطولة كأس الأمم الإفريقية للمرة الثالثة تواليا تحت قيادة مديره الفني حسن شحاتة.

وتواجد مئات الألاف من الجماهير المصرية خارج نطاق مطار القاهرة الدولي واستقبلوا حافلة المنتخب بشكل مميز وتنقل " أتوبيس " المنتخب بين الشوارع، ووصف بالموكب الملكي من جانب شبكات تلفزيونية عربية وعالمية مثل قناة العربية في تقرير أعد خصيصا.

وكانت الاحتفالات الجماهيرية الكبرى نتيجة حصاد عمل رائع منتخب مصر تحت مظلة الجماهير.

عامل الدليفري بطل " التؤأم حسن " 

من يتابع الليلة التالية لحضور منتخب مصر يجد التكريم الحقيقي واضحا في مشهد عابر بطله كان التؤأم حسام وإبراهيم حسن .

ففي احتفالية " العلمين " كان هناك – عامل دليفري – متواجدا بجانب الأتوبيس وهو يهتف باسم المدير الفني ومدير المنتخب.

هؤلاء من أمثال المواطن البسيط هم من صنعوا مجد التؤأم وهم من يلعب لأجلهم ويقاتل في الملعب بحثا عن سعادتهم.

ففي اليوم التالي ذهب حسام حسن وإبراهيم حسن للقاء عامل الدليفري وتوجيه الشكر له على الدعم الكبير إيمانا بحقه في الحصول على تكريمه الخاص ممثلا في استقبال أبطال منتخب مصر.

تم نسخ الرابط