و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام

سفن دوجز يواصل حضوره القوي في دور السينما بإيرادات 10.48 ملايين دولار

موقع الصفحة الأولى

دخل فيلم الأكشن العربي والعالمي "سفن دوجز" مرحلة جديدة من نجاحه الجماهيري بعدما تجاوز حاجز 10 ملايين دولار في شباك التذاكر العربية خلال أول 6 أيام من عرضه، محققًا إيرادات تجاوزت 10,484,513 دولارًا، فيما وصل إجمالي التذاكر المباعة إلى أكثر من 1,412,693 تذكرة على مستوى العالم العربي.

ويعد تجاوز حاجز 10 ملايين دولار خلال أقل من أسبوع من العرض مؤشرًا على قوة الأداء الذي يحققه الفيلم في مختلف الأسواق العربية، حيث واصل جذب أعداد كبيرة من المشاهدين يوميًا، مع استمرار نمو الإيرادات والتذاكر بوتيرة متصاعدة منذ انطلاقه في دور السينما.

ويعزز هذا الأداء المكانة التي حققها الفيلم منذ طرحه، بعدما واصل استقطاب الجمهور في مختلف الأسواق العربية وحافظ على معدلات نمو متصاعدة في المشاهدة، ليصبح الأعلى مبيعًا في العالم العربي.

ويأتي هذا النجاح امتدادًا للزخم الذي صاحب الفيلم منذ الإعلان عنه وبدء عرضه، مدعومًا بحجم إنتاجه الكبير ومشاركة نخبة من النجوم العرب والعالميين، كما تعكس النتائج التي يحققها الفيلم المكانة المتنامية للمملكة كمركز إقليمي لصناعة الترفيه والسينما، في ظل ما تشهده من تطور متسارع في البنية التحتية للإنتاج واستقطاب المشاريع السينمائية الكبرى.

سفن دوجز

وكان حفل العرض الأول لفيلم الأكشن العربي والعالمي «سفن دوجز»، قد أقيم بالقاهرة وذلك بحضور المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، إلى جانب عدد من نجوم الفن والإعلام في العالم والعالم العربي، قبل انطلاق عرضه الرسمي في جميع دور العرض ابتداءً من 27 مايو الجاري.

وحظي حفل العرض الأول باهتمام واسع، لما يمثله الفيلم من نقلة نوعية في صناعة السينما العربية، من حيث حجم الإنتاج، ومستوى التنفيذ، وطبيعة الأسماء المشاركة أمام الكاميرا وخلفها، إذ يعد «سفن دوجز» وهو من تأليف المستشار تركي آل الشيخ، من أضخم الإنتاجات العربية بميزانية بلغت 40 مليون دولار، وبمشاركة نخبة من النجوم العرب والعالميين، في تجربة سينمائية تجمع بين الأكشن، والتشويق، والإنتاج البصري الضخم.

وتدور أحداث الفيلم حول ضابط الإنتربول الماهر "خالد العزازي"، الذي ينجح في القبض على المجرم الخطير "غالي أبو داوود"، أحد أعضاء منظمة إجرامية سرّية عالمية تُعرف باسم «سفن دوجز»، قبل أن تعود المنظمة بعد عام لممارسة أنشطتها الإجرامية، خصوصًا عبر ترويج مخدر قوي يعرف باسم "Pink Lady" في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يدفع خالد إلى التعاون مع غالي، باعتباره يعرف أسرار المنظمة من الداخل، في مهمة سرية تمتد عبر مدن عدة حول العالم، بهدف كشف بقية أعضائها ومنع وصول المخدر إلى الشارع العربي.

تم نسخ الرابط