و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

كومبواريه الأبرز والرحيل الحل

الأسرار الكاملة وراء فشل مصطفى محمد في نانت الفرنسي .. البلدوزر الحزين

موقع الصفحة الأولى

بات رحيل البلدوزر مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي ومنتخب مصر الأول لكرة القدم عن ناديه في نهاية الموسم الجاري الحل الأمثل والطريق الوحيد والأمل الأخير لانقاذ مسيرة البلدوزر الكروية قبل دخوله مرحلة النهايات وعقده الثالث من العمر.

ويفرض السؤال نفسه .. لماذا فشلت تجربة مصطفى محمد في نانت ؟ بعدما تحولت مغامرة بلدوزر الزمالك والكرة المصرية في الدوري الفرنسي إلى كابوس حقيقي تعددت معه خسائر اللاعب.

وتعددت خسائر مصطفى محمد منذ تجربته الفرنسية إلى الآن  أولها ضياع 3 سنوات له في أوروبا دون بصمة تتناسب قدراته وثانيها جلوسه بديلا لفترات طويلة وتراجع مستواه وثالثها فقدانه لمكانه كمهاجم أول وأساسي لمنتخب مصر مع حسام حسن لأكثر من عام وبات البديل شبه الدائم في المباريات الدولية للفراعنة.

ويرصد " الصفحة الأولى " في السطور التالية أسباب فشل تجربة مصطفى محمد في نانت الفرنسي .

موقف شجاع شرارة بداية المعاناة 

وأول أسباب تعثر تجربة مصطفى محمد في نانت هو موقفه الشجاع من قضية " دعم المثليين " عندما رفض ارتداء شارة الدعم في مباراة لنانت عام 2024 ليتم استبعاده منها ويتعرض مصطفى محمد لهجوم كبير أدى فيما بعد إلى وضعه تحت نيران الانتقادات من تيار حاكم للدوري الفرنسي إعلاميا وجماهيريا.

وتحول موقف مصطفى محمد إلى أيقونة بين الجماهير المصرية التي طالبته بالرحيل عن نانت ولكن رفض اللاعب وقتها النصائح دون أن يتخيل مهاجم نانت أن الوضع بالنسبة له سيزداد صعوبة ويفقد دعم مسؤولي النادي له والتعنت في التعامل مع عروض رحيله.

كومبواريه عدو البلدوزر في نانت

عانى مصطفى محمد في فترة من الفترات داخل نادي نانت من أزمة مع المدير الفني كومبواريه الذي وضعه بديلا في مباريات بالجملة دون أن يكون اللاعب المصري الكبير يستحق هذا الموقف .

وتحول كومبواريه إلى كابوس يلاحق مصطفى محمد في مسيرته الاحترافية ووضعه بديلا في الفترة الذهبية لرحلته كلاعب بين عامي 2024، 2025 وكان ينتقده في المؤتمرات الصحفية مما دفع مصطفى محمد لوصف المدرب قبل أشهر في تصريحات له بأنه اسوأ مدرب عرفه في مسيرته الكروية بشكل عام.

التجربة المصرية فشل في فرنسا

ثالث أسباب تعثر تجربة مصطفى محمد في نانت عدم تأقلم اللاعب المصري بشكل عام مع الاحتراف في الدوري الفرنسي فهو من الدوريات التي لا يميل لها طبيعة اللاعب المصري سواء من حيث الطقس أو اللغة أو المستويات البدنية وسبق مصطفى محمد العديد من النجوم الكبار الذين خاضوا تجارب احترافية في فرنسا غير موفقة لعل أبرزهم أحمد حسام ميدو في مارسيليا عامي 2003، 2004 حسني عبدربه في ستراسبورج عامي 2005، 2006 وهي نفس فترة احتراف أحمد أبومسلم في نفس النادي.

تم نسخ الرابط