الجانى ليس قاتلا محترفا
«خناقه» على فتاه تنتهى بمصرع طالب مصري فى إيطاليا
لن تهدأ قلوب عائلة يوسف أبانوب صفوت التى لازالت تقطر دما حزنا على نجلها الذى راح ضحيه طعنات غادره نفذت إلى صدره قبل أن تقتص العداله لينال الجانى عقابه ،لاسيما أن الجانى ليس قاتلا محترفا أو شخص غريب لكنه زميل دراسة للمجنى عليه الذى لم يتجاوز ال١٨ عاما من عمره وترك قريته بمحافظة الفيوم ليبحث عن عمل شريف فى إيطاليا بجانب الدراسه لينفق على نفسه ولا يكبد ذويه عناء مصاريفه .
وترجع أحداث الواقعه إلى مشاده كلاميه نشبت بين المجنى عليه يوسف أبانوب وزميله المغربى عاطف زهير داخل دوره مياه مدرستهم (Einaudi Chiodo) الواقعه بمقاطعة (La Spezia) خلال وقت الراحه بين المحاضرات وعلى آثرها وبناء على شهود عيان- أخرج الجانى سكين كبير وطعنه عدة طعنات نافذه خلال دخوله للفصل وسقط غارقا فى دمائه، لينتفض بقية زملائه ممسكين بالجانى قبل إفلاته وسلموه للجهات الشرطيه الإيطاليه التى القت القبض عليه ورحلته فى حراسه مشدده للسجن المركزى بينما لفظ المجنى عليه انفاسه الأخيره خلال محاولة إنقاذه بمستشفى سانت اندريا الشهيره .
صورة لفتاه إيطالية وراء الواقعة
وعلمت" الصفحة الأولى" من مصادر مقربه من أسرة المجنى عليه يوسف أبانوب أن الجانى اراد الإنتقام من زميله بسبب وصوله صوره جمعت بينه وبين فتاة إيطاليه كان يرتبط معها بعلاقه عاطفيه وهو ما أشعل نيران الغيره فى قلبه ودفعه للاقدام على جريمته وتبين أن معلمه تدعى إيلينا برتلى سبق و ارسلت شكوى لإدارة المدرسه عن طريقة تعامل الجانى الفظه مع زملاء آخرين له بالإضافه إلى ظهور أفكار متطرفه عليه لكن الإداره لم تأخذها بمحمل الجديه .
وتصاعدت أصداء الواقعه لتصل لأعلى المستويات الدبلوماسيه فى إيطاليا حتى أن نائب رئيس الوزراء الإيطالى ماتيو سالفينى طالب بعدم التسامح مع تلك النوعيه من الجرائم وقال خلال تصريحات له " الكتب والأقلام للمدارس لا للسكاكين" وترأس الأنبا برنابا – أسقف روما وتورينو- صلاة الجنازه على جثمان الفقيد الذى كان يخدم بخدمة الشموسيه (شماس) وذلك بحضور عمدة المقاطعه ومدير الأمن ومسؤولى المدارس والكنائس المجاوره وتم إغلاق المدارس المحيطه خلال الجنازه كنوع من أنواع الحداد .








