و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

في عزبة عثمان

خاص ل«الصفحة الأولى» بالتفاصيل والصور.. ضبط البلطجي المعتدي على كاهن شبرا الخيمة

موقع الصفحة الأولى

عندما يعتقد بعض البلطجية أن الشارع صار ملكا لهم وأنهم فوق المحاسبة تأتي قبضة الأمن لتذكرهم بأن الدولة حاضرة بقوة وأن القانون لا ينام وأن كرامة أي مواطن مصري هي خط أحمر لا يمكن تجاوزه. في شبرا الخيمة تحولت لحظة اعتداء همجية على كاهن مسالم إلى قضية رأي عام أشعلت غضب الأهالي حتى انتهت بسقوط المتهم في قبضة رجال وزارة الداخلية ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ترويع الآمنين وأن زمن الفوضى قد انتهى بلا رجعة وأن هيبة الدولة هي الحصن الأخير لكل مواطن يبحث عن الأمان.

شهدت منطقة عزبة عثمان في شبرا الخيمة اليوم واقعة مؤسفة أثارت حالة من الاستياء الواسع بعدما تعرض القس بسنتي موريس كاهن كنيسة السيدة العذراء والشهيد أبانوب بمنطقة منطي التابع لنيافة الأنبا مرقس مطران إيبارشية شبرا الخيمة وتوابعها لاعتداء أثناء مروره بسيارته على أحد الأفراح المقامة بشارع الشهيد جمال عبد العظيم.

وبحسب روايات شهود العيان وعدد من المواطنين الذين تواجدوا في مكان الحادث فقد تعرض الكاهن للسب والاعتداء اللفظي والجسدي ومحاولة التعدي على سيارته في مشهد أثار غضب واستنكار كل الحاضرين الذين حاولوا التدخل لحمايته وإبعاده عن المعتدي قبل أن يتم إبلاغ الأجهزة الأمنية التي انتقلت على الفور إلى موقع الحادث إلا أن المتهم كان قد تمكن من الفرار من المكان مستقلا دراجة نارية وترك خلفه حالة من الغضب بين الأهالي.

أول صور للمتهم

وانفردت «الصفحة الأولى» بالحصول على أول صور للمتهم من فيديو مصور يوثق لحظة الاعتداء كاملة ويكشف ملامح البلطجي بوضوح وهو ما ساهم بشكل كبير في سرعة تحديد هويته وتتبعه من قبل رجال البحث الجنائي الذين عملوا على مدار الساعات الماضية حتى تم تحديد مكان اختبائه بدقة.

وبحسب مصادر، فبناء على جهود أمنية مكثفة نجحت الأجهزة الأمنية في القبض على المتهم وجاري الآن تحرير محضر اتهام ضده وتقديمه إلى جهات التحقيق المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله والوقوف على ملابسات الواقعة كاملة وتحديد المسؤوليات بدقة وشفافية كاملة.

وأكدت المصادر أنه لا يوجد مساع للتنازل تحت أي ضغط أو مسمى وأن القانون وحده له الكلمة الأولى والأخيرة في هذه الواقعة مع توجيه خالص الشكر لرجال وزارة الداخلية على سرعة التحرك والاستجابة الفورية للبلاغ وضبط المتهم في وقت قياسي.

وتأتي أهمية سرعة ضبط المتهم وإعلان ما تسفر عنه التحقيقات للرأي العام لتؤكد أن احترام المواطنين وكرامة الإنسان واجب على الجميع وأن سيادة القانون هي الضامن الوحيد لحقوق كل المصريين وأنه لا أحد فوق القانون مهما كان وأن الدولة لن تسمح بعودة ممارسات البلطجة مرة أخرى في الشارع.

تم نسخ الرابط