و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

شراكة مصرية ألمانية تتوسع

سفير ألمانيا بالقاهرة: مصر ركيزة استقرار المنطقة ونسعى لتدشين 100 مدرسة مشتركة

موقع الصفحة الأولى

أكد سفيرألمانيا الاتحادية بالقاهرة، يورغن شولتز، أن مصر تمثل شريكًا محوريًا لبلاده، وركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الألمانية تشهد تناميًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، في ظل تنوع مجالات التعاون بين البلدين، ووجود رغبة مشتركة في تعزيز الشراكة بما يخدم مصالح الشعبين.وأوضح السفير، خلال حوار خاص مع   الدكتورة تغريد عرفة عبر برنامج «جسور» على شاشة القناة الثانية بالتليفزيون المصري، أن العلاقات بين القاهرة وبرلين لا تقتصر على الجانب السياسي، وإنما تمتد لتشمل ملفات التعليم والاستثمار وسوق العمل والسياحة والثقافة، مؤكدًا أن مصر تمتلك مقومات تجعلها شريكًا مهمًا لألمانيا على المستويين الإقليمي والدولي.                                                                                                                  وأشار شولتز إلى أن بلاده تولي ملف التعليم أهمية خاصة ضمن أجندة التعاون المشترك، باعتباره أحد أهم المجالات التي يمكن من خلالها بناء جسور مستدامة بين الأجيال الجديدة، موضحًا أن هناك مساعي جادة لتأسيس نحو 100 مدرسة مصرية–ألمانية مشتركة، بما يسهم في تقديم نماذج تعليمية متطورة تجمع بين الخبرات المصرية والألمانية.

التعليم بوابة المستقبل

وأضاف السفير أن التوسع في التعاون التعليمي يمثل استثمارًا طويل الأمد في الإنسان، ويساعد على إعداد أجيال تمتلك المهارات والمعارف التي تتطلبها أسواق العمل الحديثة، مشيرًا إلى أهمية تطوير التعليم الفني والتطبيقي وربطه باحتياجات سوق العمل، بما يتيح للطلاب فرصًا أكبر للتأهيل والتدريب.                                                                                                                       وفي السياق ذاته، أكد شولتز أن ألمانيا تنظر باهتمام إلى الكفاءات والخبرات المصرية الشابة، لافتًا إلى وجود اهتمام متزايد باستقطاب المتخصصين من مصر في عدد من المجالات التي تشهد احتياجًا إلى كوادر مؤهلة، وهو ما يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب المصري للاستفادة من فرص التدريب والعمل واكتساب خبرات دولية.                                                                                        وتطرق السفير الألماني إلى ملف الاستثمارات، موضحًا أن الشركات الألمانية تتابع باهتمام تطورات السوق المصرية، في ظل ما تتمتع به مصر من موقع جغرافي متميز، وقاعدة سكانية كبيرة، وإمكانات اقتصادية متنوعة، مؤكدًا أن هناك رغبة متزايدة لدى قطاع الأعمال الألماني في ضخ استثمارات جديدة داخل السوق المصرية.                                                                                           

وأشار إلى أن تعزيز الاستثمارات المشتركة من شأنه أن يدعم العلاقات الاقتصادية بين القاهرة وبرلين، ويسهم في توفير فرص عمل جديدة، ونقل الخبرات والتكنولوجيا، ورفع معدلات التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، بما يعكس مستوى الثقة المتبادلة بين الجانبين.   كما سلط شولتز الضوء على العلاقات السياحية والثقافية بين مصر وألمانيا، مؤكدًا أن المقاصد السياحية المصرية تحظى بمكانة متميزة لدى السائح الألماني، لافتًا إلى أن نحو 1.7 مليون سائح ألماني زاروا المقاصد السياحية المصرية خلال العام الماضي.                     وأكد أن حركة السياحة تمثل أحد أبرز جسور التواصل بين الشعبين، إلى جانب التبادل الثقافي والتعاون في المجالات المختلفة، مشيرًا إلى أن زيادة أعداد الزائرين تعكس جاذبية المقاصد المصرية وتنوع المنتجات السياحية التي تقدمها مصر.                                       واختتم السفير تصريحاته بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل والتعاون بين البلدين، والعمل على توسيع مجالات الشراكة خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز العلاقات المصرية الألمانية ويدعم المصالح المشتركة، مشددًا على أن مصر ستظل شريكًا رئيسيًا لألمانيا في المنطقة.   يُذكر أن برنامج «جسور» يذاع السبت من كل أسبوع، في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً، على شاشة القناة الثانية بالتليفزيون المصري، ويقدم حوارات وموضوعات تسلط الضوء على العلاقات المصرية مع مختلف دول العالم والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

تم نسخ الرابط