تعبر عن الشارع المصري
أوكا: عندي أسلوب خاص في الكتابة.. وأهم حاجة الأغاني تكون شبه الناس
كشف مطرب المهرجانات أوكا عن فلسفته في كتابة الأغاني، مؤكدًا أنه لا يعتبر نفسه شاعرًا، وإنما يحرص على تقديم أعمال تعبر عن الناس وتعكس واقعهم.
وقال أوكا إنه لا يهتم بأن تُصنف أغانيه على أنها شِعر، بقدر اهتمامه بأن تكون قريبة من الجمهور وتشبه حياتهم اليومية، مشيرًا إلى أنه يسعى دائمًا لتقديم أغنيات تعبر عن الشارع المصري.
وأوضح أوكا في تصريحات صحفية له: "أنا مش شاعر، وبقدم أغاني شبه الناس، ولا أهتم بالشِعر في الأغاني أو المنافسة فيه، أهم حاجة الأغاني تعجب الجمهور وتكون شبههم"، وأكد أوكا أن معيار نجاح الأغنية بالنسبة له ليس جمال الكلمات وحدها، وإنما قدرتها على الوصول إلى الجمهور والتعبير عن مشاعره وتفاصيل حياته.
وأشار أوكا إلى أن فلسفته وأسلوبه في الكتابة يختلف عن القوالب التقليدية، قائلًا: أنا بتكلم مش بغني، ودي طريقة جديدة في الكتابة، ودا اللي عملته في اغنية "قوم يا عم"، معتبرًا أن هذا الأسلوب هو ما يميز أعماله ويجعلها أقرب إلى جمهوره.
وكانت أغنية "1991" للچينرال أوكا، قد عادت لتتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بعد 6 سنوات من طرحها، بعدما أصبحت الأغنية المفضلة للاعبي المنتخب المصري لكرة القدم للاحتفال بكل انتصار، لتتحول فجأة إلى حديث الجمهور.
وش السعد
شرارة التريند انطلقت عندما كشف اللاعب إمام عاشور، خلال استضافته مع الإعلامية منى الشاذلي، أن لاعبي المنتخب يعتبرون الأغنية "وش السعد"، ويحرصون على تشغيلها بعد كل فوز، وهو ما دفع جمهور الاستوديو للتفاعل معها والغناء بصوت واحد، قبل أن تنتقل الحماسة إلى منصات التواصل، حيث وصفها كثيرون بأنها "المهرجان الرسمي لاحتفالات المنتخب".
المفارقة أن الأغنية، التي صدرت قبل خمس سنوات، لم تحقق وقتها الضجة نفسها، لكنها وجدت جمهورًا جديدًا أعاد اكتشافها في توقيت مختلف، لتثبت أن بعض الأعمال لا ترتبط بتاريخ إصدارها، بل باللحظة التي يقرر فيها الجمهور منحها حياة جديدة.












